نددت حكومة القبايل المؤقتة، بتورط النظام العسكري الجزائري في إشعال حرائق منطقة تيزي وزو، داعية المجتمع الدولي للضغط على النظام الجزائري لوقف معاناة شعب القبايل عقب اندلاع حرائق مهولة بمنطقة تيزي وزو كبرى مدن جمهورية القبايل.
و قال بلاغ صادر عن قيادة الحكومة القبايلية أن النظام العسكري الحاكم في الجزائر، تعمد إشعال النيران والتسبب في سقوط عشرات القتلى عقب الحرائق التي شهدتها ولا تزال تشهدها منطقة القبايل التي تطالب بتقرير مصيرها.
ذات البلاغ الذي وقعه، فرحات مهني، شدد على أن النظام الجزائري، يريد إبادة شعب القبايل، حيث عمد لاختلاق الحرائق، بعدما ترك مواطني منطقة القبايل يموتون بسبب كوفيد-١٩ وتم منع وصول الأكسجين لمدن منطقة القبايل من طرف الجيش والأمن الجزائري. و أظهرت أشرطة فيديو، استنجاد مواطني القبايل لمساعدتهم، بعدما تخلى عنهم الجميع، حيث غابت السلطات الجزائرية التي تدعي سيادتها على المنطقة.
وفي نفس السياق، أكد مسؤول محافظة الغابات في تيزي وزو يوسف ولد محمد للإذاعة الجزائرية مساء أمس الاثنين وفاة 4 أشخاص وإصابة آخرين بينهم رجل إطفاء، جراء الحرائق التي اندلعت في غابات بلدات بني يني وياكوران وعزازقة وأفييجا، مشيرا إلى إجلاء بعض السكان واحتراق عدد من المنازل. وقد اندلعت حرائق كبيرة في غابات ولاية تيزي وزو شرق الجزائر العاصمة مما أسفر عن وفيات وإصابات، في حين تكافح السلطات عشرات الحرائق في مناطق أخرى.
لم يستبعد ولد محمد أن يكون هناك عمل إجرامي وراء الحرائق الكبيرة والمتزامنة والتي لم تشهدها ولاية تيزي وزو سابقا، مضيفا أن التحقيقات هي من ستحدد الفاعل الحقيقي بدقة. من جهتها، أعلنت الحماية المدنية الجزائرية أن فرقها تعمل على إخماد 31 من حرائق الغابات.
وأشارت إلى أن ألسنة اللهب شبت في أحراج 14 ولاية معظمها في وسط البلاد وشرقها، بينها العاصمة وتيزي وزو وسطيف والبويرة والبليدة وجيجل.
وقد فتحت مدارس وفنادق أبوابها لعدد من السكان الذين تم إجلاؤهم بعد اقتراب النيران من منازلهم. وقبل أكثر من شهر، اندلعت حرائق في غابات ولاية خنشلة (شمال شرق الجزائر)، والتهمت النيران حينها أكثر من هكتار. وتتجه الحكومة الجزائرية إلى تغليظ عقوبة التورط في حرق الغابات لتصل إلى السجن المؤبد.











































