تعيش مدينة شفشاون على وقع حالة من الترقب والقلق، بينما تتواصل التحريات والإجراءات الميدانية دون إعلان رسمي عن معطيات حاسمة حتى الآن، عن طفلة تبلغ من العمر سنتين، اختفى أثرها منذ منتصف يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، في واقعة ما تزال تفاصيلها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى إشعار المصالح المختصة فور تسجيل غياب الطفلة “سندس” عن محيط أسرتها، لتباشر على الفور تحركات ميدانية واسعة شملت تعبئة عناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية المغربية وأعوان السلطة، إلى جانب مشاركة عدد من سكان الحي في عمليات التمشيط.
وامتد نطاق البحث ليشمل محيط منزل الأسرة والمناطق المجاورة، مع تركيز خاص على المسالك الوعرة وضفاف الوادي والمجالات ذات التضاريس الصعبة، كما استعانت السلطات بفرق متخصصة وكلاب مدربة لتعقب الآثار المحتملة، في محاولة لجمع مؤشرات ميدانية قد تسهم في تحديد وجهة الطفلة أو كشف ملابسات اختفائها.
وقد تم استعمال مروحية تابعة للدرك الملكي صباح اليوم الجمعة، لتمشيط المنطقة من الجو، بهدف توسيع دائرة المسح وتعزيز الجهود الأرضية، في ظل استمرار الغموض الذي يلف القضية بعد مرور ثلاثة أيام على الواقعة.
حيث يأمل سكان المنطقة أن تفضي الجهود المبذولة إلى نتائج تطمئن أسرة الطفلة وتنهي حالة الانتظار التي تخيم على الحي منذ لحظة الإبلاغ عن اختفائها.











































