ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة في تعزيز مستوى الأمن المائي بمنطقة نفوذ وكالة الحوض المائي لملوية، حيث يكتسي الحفاظ على الموارد المائية وتعبئتها وتطويرها رهانات حاسمة. ففي سياق يتسم بالتغيرات المناخية والإجهاد المائي، أضحى نقص المياه، الذي تفاقم جراء توالي سنوات الجفاف، يشكل تحديا حقيقيا، لاسيما بجهة الشرق.
هذه التساقطات الهامة التي همت مختلف أقاليم الحوض كان لها وقع إيجابي على وضعية الموارد المائية، سواء على مستوى حقينات السدود أو على مستوى الفرشات المائية، وبفضلها انتعشت حقينات السدود لتصل نسبة الملء إلى حوالي 40 في المائة، أي بحجم إجمالي يفوق 319 مليون متر مكعب، موزعة أساسا على السدود الرئيسية للحوض التي تشمل سد واد زا (152,72 مليون متر مكعب)، وسد محمد الخامس (79,23 مليون متر مكعب)، وسد الحسن الثاني (74,33 مليون متر مكعب).
هذه الوضعية الإيجابية من شأنها تعزيز مستوى الأمن المائي بالمنطقة، لاسيما في ظل التغيرات المناخية التي يشهدها الحوض، مؤكدا أن هذه التساقطات ستساهم أيضا في التخفيف من آثار الإجهاد المائي على الساكنة وعلى مختلف الأنشطة الاقتصادية.












































