توقف حلم المنتخب المغربي لإحراز لقب كأس أمم أفريقيا في النهائي عندما انهزم أمام السنغال الأحد في مباراة شهدت أجواء مشحونة. وحمل البعض مسؤولية هذه الخسارة للمدرب وليد الركراكي بسبب بعض الخيارات “الخاطئة”. وأقر بمسؤوليته في هذه الهزيمة، لكنه رفض الإجابة عما إذا كان ينوي الاستقالة بعدها. فهل انتهت مرحلة الركراكي على رأس المنتخب المغربي؟
وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، فضل عدم الدخول في نقاش الاستقالة عقب ضياع لقب كأس أمم إفريقيا، مكتفيا بتأكيد تحمّله الكامل لمسؤولية نتيجة المباراة.
ولم يرق أداء أسود الأطلس إلى المستوى المطلوب لإثبات الذات أمام خصم خاض المقابلة من أجل اللقب ولا شيء آخر غير اللقب. والسؤال الذي تبادر للأذهان عقب هذه الخسارة المريرة للمغاربة، هل أعد وليد الركراكي العدة بما يكفي لاحتواء أسود التيرانغا؟ وهل هو فعلا مدرب الرهانات الكروية المقبلة التي تنتظر المنتخب المغربي؟
ومع هذه الخسارة التاريخية لأسود الأطلس، يتحول اسم الركراكي لمادة للجدل على مواقع التواصل وفي الإعلام المغربي. فهل انتهت مرحلته، لفتح الباب أمام كادر فني جديد، والانتقال لمرحلة أخرى؟ المدرب المغربي رفض الإجابة عن سؤال خلال الندوة الصحفية عندما سئل إن كان ينوي الاستقالة. فهل من المفروض أن يستقيل أو يقال أو على مسؤولي الكرة المغربية التمسك به للمزيد من السنوات لأنه رجل المرحلة؟












































