في تطور غير مسبوق يعكس حالة التوتر المتزايدة داخل معقل الذي ظل لسنوات تحت الرعاية الجزائرية، اندلعت مواجهات مسلحة بين وحدات من الجيش الجزائري وعناصر تابعة لجبهة البوليساريو في محيط مخيمات تندوف، الحادثة التي أكدت وقوعها مصادر حقوقية وإعلامية، أبرزت إن شرارة هذه الاشتباكات كانت بسبب خلافات على تقاسم المساعدات الدولية، والتي تحوّلت من صراع خفي إلى صدامات دموية استدعت تدخلًا مباشرًا من الجيش الجزائري في محاولة لاحتواء الوضع المتفجر.
الناشط الحقوقي زين العابدين الوالي وصف الوضع بعبارة لاذعة قائلاً: “من يزرع الفوضى، لا يحصد إلا التمرد”، في إشارة إلى ارتداد سياسة الدعم غير المشروط لجبهة البوليساريو على الدولة الجزائرية نفسها.
جهته، أشار الإعلامي المعارض وليد كبير إلى أن تمرّد الجبهة على النظام العسكري الجزائري أصبح مسألة وقت فقط، معتبرًا أن ما يحدث اليوم ليس سوى بداية لانهيار سردية “القضية العادلة” التي تم تسويقها لعقود.











































