“اللهم هذا منكر، واش 2 موظفين هما ليكفيو شعب” بهذه العبارات عبر أحد المسنين عن سخطه العميق واستيائه الكبير رفقة عدد كبير من زبناء بريد المغرب بوجدة، للاكتظاظ الذي تعرفه وكالات البريد، حيث يضطر الزبون إلى الانتظار طويلا بعد أن أصبح من النادر أن يقضي غرضه في أقل من ساعة من الزمن، و ذلك بسبب الخصاص المهول في الموارد البشرية مما يؤدي إلى عرقلة الخدمات العمومية البريدية و تدهورها، و بالتالي تعريض مصالح المواطنين للتأخير و التعطيل. ورغم أن الوكالات تتوفر على جميع التجهيزات و أدوات الاشتغال و المعدات الحديثة، فإن عدد الموظفين لا يكفي لسد متطلبات الزبائن،المتمثل في موظفين اثنين ومدير في كل وكالة.
ومما يزيد من تأزم الوضع أيام التحويلات المالية مع اقتراب أخر كل شهر، حيث يصطف المواطنون في طوابير طويلة تمتد إلى خارج الوكالة فينتظرون لساعات إلى حين وصول دورهم لاستلام حوالاتهم المالية أو إرسال الحوالات إلى ذويهم، أو دفع و سحب الأموال، بالإضافة إلى الخدمات العادية المتمثلة في إرسال الإرساليات و استقبالها و البريد المضمون و السريع..











































