اعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أن إهدار المال العام على التظاهرات الكروية دون تحقيق فوز يدخل تاريخ المستديرة، أمر غير عادي، مؤكدين أنه من الأولى أن يتم صرف الملايير التي يتم إهدارها على بعثة المنتخب الوطني بالكاميرون، (صرفها) على مشاريع لتوظيف الشباب العاطل.
وقد كشفت تقارير رياضية، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قررت الاستعانة بطاقم مغربي من أجل خدمة الأسود طيلة فترة إقامته في الكاميرون خلال مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
ووفقا للمصادر ذاتها، فقد رفضت الجامعة حضور أي كاميروني بفندق إقامة المنتخب الوطني في الكاميرون، إذ ستتخلى عن جميع الكاميرونيين بما في ذلك رجال الأمن الخاص.
ولهذا الغرض، اصطحبت رجال أمن خاص، وعاملات يشتغلن بإحدى الفنادق، من أجل خدمة الأسود في فندق إقامتهم. بالإضافة إلى الاستعانة بأفرشة مغربية جديدة، والتخلي عن جميع الأفرشة الموجودة في فندق إقامة اللاعبين.
كما اختارت الجامعة طباخين لإعداد الطعام، بعد أن اصطحبت جميع الحاجيات الغذائية من المغرب. وذلك تفاديا لإصابة لاعبي المنتخب الوطني بفيروس كورونا، أو أحد أعضاء البعثة.
وقال النشطاء، إن السواد الأعظم من أبناء الشعب يعيشون تحت عتبات الفقر والتهميش. وأن هذه الأموال الطائلة التي تصرف على لعبة لا يُجنى منها شيء سوى إهدار أموال كانت يجب أن تُهدر في أشياء تعود بالنفع على الفئات الهشة بالمغرب.











































