وجدة7: فاطمة الناصري
عبر كل من الدوليين المغربيين حكيم زياش لاعب تشيلسي الانجليزي، ونصير مزراوي لاعب أياكس أمستردام الهولندي، عن رفضهما العودة إلى تعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي، في مبارتي الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم قطر 2022، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية ذهابا وإيابا.
ويأتي ذلك، ردا على فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي قال في خرجة إعلامية له أمس الأحد، “أن باب المنتخب المغربي مفتوح أمام جميع اللاعبين “الدعوة الأولية لزياش ومزراوي والزلزولي قد وجّهت… دار حديث مطوّل بين خليلوزيتش ومزراوي، وتم حلّ كل خلاف بينهما. نسير الآن في نفس الطريق مع حكيم زياش، لطي كل صفحات الخلاف”.

ونشر زياش بيان على حسابه بإنستغرام، أكد فيه أنه تفاجأ بدوره عندما سمع عبر وسائل الإعلام بخبر المناداة عليه، ليختار حسب تعبيره، “إصدار هذا البيان للتأكد من أنكم تسمعون الحقيقة مني مباشرة”.
وقال في نفس التدوينة:”أنا أحب بلدي واللعب للمنتخب الوطني المغربي كان شرفا كبيرا لي، وعلى الرغم من تأكيد رئيس الاتحاد المغربي اليوم أنه سيتم اختياري في قائمة المنتخب، فأنا أعلن ببالغ الحزن بأنني لن أعود للعب للمغرب”، قبل أن يضيف: “يؤسفني أن أخيب آمال الجماهير، لم يكن هذا القرار سهلا ، لكن للأسف أشعر أنه ليس لدي خيار آخر”.
وعزا اللاعب قراره إلى استمرار الإدارة “في نشر معلومات خاطئة عني وعن التزامي تجاه بلدي، على الرغم من إعطائي كل ما لدي للفريق على مدار السنوات الست الماضية… أفعالهم جعلت من المستحيل بالنسبة لي الاستمرار في أن أكون جزءا من الفريق”.
وعرفت العلاقة بين المدرب البوسني وحيد خالبلوزيتش، واللاعب حكيم زياش، توترًا أدى إلى استبعاده لأسباب انضباطية عن لائحة المنتخب المغربي في أغلب مباريات الدور الثاني المؤهل إلى مونديال قطر، وكذا نهائيات كأس الأمم الإفريقية بالكاميرون.

وبدوره أعلن مزراوي في تدوينة على حسابه بإنستغرام،عن رفضه الاستجابة للدعوة التي تلقاها من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أن الخلاف بينه وبين المدرب خليلوزيتش لم يتم تجاوزه بعد.
وقال مزراوي في تدوينته،:” على امتداد السنة والنصف الأخيرة، لم يتم استدعائي للمنتخب الوطني بدون أي تفسير أو سبب، منذ هذه المدة، لم يتواصل معي أي شخص من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو الطاقم التقني للمنتخب المغربي”.
ومما جاء في التدوينة أيضا: ” المدرب لم يأخذ أي وقت للتواصل معي أو مقابلتي للحديث عن الضجة التي أثيرت حولي كلاعب للمنتخب الوطني، وكذلك لتبديد الأخبار المغلوطة التي أحيطت بي، لذلك بقلب مُنكسر، قررت عدم تمثيل المنتخب الوطني في الموعد القادم، أتمنى الأفضل للمجموعة وآمل لقائكم قريبا إن شاء الله”.











































