منخرطون بالرجاء يشتكون من حملات تشهيرية ويطالبون بوضع حد للإساءة إلى مكونات النادي

2 يونيو 2026
منخرطون بالرجاء يشتكون من حملات تشهيرية ويطالبون بوضع حد للإساءة إلى مكونات النادي

عبر عدد من منخرطي الرجاء الرياضي عن استيائهم مما وصفوه بـ”الحملات التشهيرية المنظمة” التي تستهدف الفريق وعددا من منخرطيه ومسؤوليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن هذه الممارسات باتت تلحق أضراراً معنوية بالمستهدفين وتؤثر على صورة النادي ومحيطه.

وأوضح المنخرطون المتضررون أن بعض الصفحات والحسابات التي تدّعي الدفاع عن مصالح النادي أو الانتماء إليه، دأبت خلال الفترة الأخيرة على نشر تدوينات ومضامين تتضمن اتهامات وإساءات شخصية في حق عدد من المنخرطين والمسؤولين، وهو ما خلق أجواء من التوتر والانقسام داخل مكونات الفريق.

وأضاف المتضررون أن إحدى الصفحات المثيرة للجدل، والتي يشرف عليها أحد المنخرطين بحسب تصريحاتهم، كانت موضوع شكايات متعددة في مناسبات سابقة، بسبب ما اعتبروه محتويات تشهيرية تمس بسمعة أشخاص ومكونات مرتبطة بالنادي.

وأكد المنخرطون أن الاختلاف في الرأي أو المواقف داخل النادي يجب أن يظل في إطار النقاش المسؤول واحترام المؤسسات والقوانين، بعيداً عن حملات السب والتشهير والإساءة للأشخاص، داعين مختلف الفعاليات الرجاوية إلى تغليب مصلحة الفريق والحفاظ على وحدته وصورته.

كما لم يستبعد عدد من المتضررين اللجوء إلى المساطر القانونية المتاحة من أجل حماية حقوقهم ووضع حد لما وصفوه بالممارسات المسيئة التي تتكرر عبر الفضاء الرقمي، مطالبين بفتح نقاش جاد حول أخلاقيات التواصل المرتبط بالشأن الرياضي وبمستقبل النادي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق