استعان القائمون على تنظيم بطولة الكأس القارية للكرة الطائرة الشاطئية التي أقيمت بأكادير، والتي عرفت تأهل المنتخب المغربي للرجال إلى أولمبياد طوكيو، :استعانوا” بثماني راقصات يدخلن أرضية الملعب فور توقف المباريات للرقص أمام الجماهير الحاضرة بطريقة أقل ما يقال عنها أنها بمثابة فضيحة للجامعة و الاتحاد الافريقي للكرة الطائرة الذي تقوده المغربية بشرى حجيج، حيث لم يجد هؤلاء حرجا يذكر في الاستعانة براقصات شبه عاريات لتنشيط فقرات راقصة بين أشواط المباريات ..
وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشكل غاضب مع الصور الخادة للحياء للراقصات وهن يحتفلن بتأهل المنتخب المغربي للأولمبياد حيث تقاطرت التعليقات المنددة باستفزاز منظمي البطولة لمشاعر ملايين المغاربة الذين تابعو البطولة عبر قناة الرياضية المغربية قبل أن يتفاجئوا بمشاهد مخلة بالحياء لراقصات شبه عاريات تصل لبيوتهم في بث مباشر في سلوك أقل مايقال عنه أنه فضيحة .
وتساءل النشطاء عن الإضافة التي من الممكن أن يقدمها ظهور راقصات به عاريات في بطولة رياضية على أرض المغرب في حين كان بالامكان الاستعانة بفرق موسيقية أو بهلوانية لتنشيط الحدث الرياضي بعيدا عن السقوط في الميوعة والانحطاط الأخلاقي .











































