جامعة محمد الأول ومغاربة العالم معا من أجل شراكة استراتيجية لتنمية سوسيو – اقتصادية لجهة الشرق

23 فبراير 2022
جامعة محمد الأول ومغاربة العالم معا من أجل شراكة استراتيجية لتنمية سوسيو – اقتصادية لجهة الشرق

“جامعة محمد الأول ومغاربة العالم، معا من أجل شراكة استراتيجية لتنمية سوسيو – اقتصادية لجهة الشرق”، هو موضوع الندوة الدولية الأولى لمغاربة الضفتين، التي سيحتضنها مركب المعرفة التابع لجامعة محمد الأول بوجدة، يومي 25 و26 فبراير الجاري.

ويعد هذا اللقاء، الذي تنظمه الجامعة وتجمع الجمعيات من أجل التنمية الشرق-أوروبا، وشركاء آخرون، فرصة لالتئام كل الجهات الفاعلة في تنمية جهة الشرق، بمساهمة مغاربة العالم، وذلك بروح من التقاسم والتعاون والشراكة، بهدف تنفيذ برامج التنمية المجالية في الجهة.

وحسب بلاغ للمنظمين، فإن هذا التعاون يعتبر جزء أساسيا من الاستراتيجية التي أطلقها البرنامج الجهوي للسياسات والمبادرات (PRIM 2020-2024)، وتستهدف المغاربة المقيمين بالخارج والمهاجرين في كل من جهتي الشرق وسوس – ماسة.

ويندرج هذا اللقاء، أيضا، في إطار الشراكة الموقعة بين جامعة محمد الأول بوجدة، وتجمع الجمعيات من أجل التنمية الشرق-أوروبا في ماي 2021.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذه النسخة الأولى، ستكون فرصة لتنفيذ التزامات الشريكين (جامعة محمد الأول ومغاربة العالم)، بالمساهمة الذكية في تنمية جهة الشرق من خلال التوقيع على بروتوكولات تعاون جديدة تستهدف المجالات ذات الأولوية؛ كالزراعة الغذائية، والصحة والطب، والتغذية الملاحة الجوية، والذكاء الاصطناعي، والهندسة الثقافية والتنمية السياحية، والعلوم الاجتماعية، والأنشطة الرياضية.

وأضاف أن هذا اللقاء، الذي يندرج أيضا في إطار الاستراتيجية التي تنهجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يشكل مساهمة في تعزيز مبادرة جلسات الانصات والمشاورة من أجل بلورة المخطط الوطني لتسريع تـحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

وأوضح أن هذا التشارك يروم الاسهام في بناء نموذج جديد للجامعة المغربية يقوم على نهج تشاركي واسع، ويشمل جميع الجهات الفاعلة داخل الجامعة وخارجها مع فتح حوارات جماعية من أجل البناء المشترك وتحقيق التنمية الجهوية المستدامة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق