برزت مؤخرا سلوكات عنيفة للبعض من تخريب وتكسير للممتلكات العمومية التي يحق للمواطنين الانتفاع بها، إشكالية الإضرار بالممتلكات العمومية زادت عن حدها، الظاهرة استفحلت بشكل كبير وتطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب انتشار هذه السلوكات المشينة.
هي مسؤولية مشتركة يتقاسمها المواطنون والمسؤولون عن تدبير الشأن المحلي لوضع حد لهذه الممارسات التي تسيء لقيم ومبادئ ساكنة مدينة وجدة.
وقد عرفت مدينة وجدة في السنوات الأخيرة تهيئة عمرانية كبيرة لكن سرعان ما تغيرت ملامحها. ملاعب القرب لم تسلم هي أيضا من التخريب، حيث كانت في زمن قريب مطلب شباب وساكنة مجموعة من الأحياء، لكن طالها التخريب وغير شكلها.
هذه المرافق تطلبت تجهيزات ولوجستيكا وأغلفة مالية لإنجازها، شأنها في ذلك شأن العديدة من المرافق والفضاءات المتواجدة بمختلف الأحياء الموجودة بمدينة وجدة.














































