اختتام فعاليات مسابقة “Rai Generation Talent” التي أطلقها مهرجان الراي للشرق في إطار التحضيرات لدورته الجديدة

19 يوليو 2026
œT

في إطار استراتيجية جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد الرامية إلى الاستثمار في الطاقات الفنية الشابة، والمساهمة في صون التراث الموسيقي للراي، وترسيخ مكانة مدينة وجدة كحاضنة تاريخية لهذا اللون الموسيقي، وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي، اختتمت مساء اليوم السبت 18 يوليوز 2026 بمدينة وجدة، فعاليات مسابقة “Rai Generation Talent”، التي أطلقها مهرجان الراي للشرق في إطار التحضيرات لدورته الجديدة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمبادرة من جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد، لتسدل الستار على أول نسخة من أكبر مسابقة وطنية لاكتشاف المواهب الشابة في فن الراي بالمغرب، بعد أسابيع من التنافس والتكوين والمواكبة الفنية.

œT

وأسفرت النتائج النهائية، التي أعلنتها لجنة التحكيم عقب السهرة الختامية، عن تتويج المشاركة سكينة غانمي من مدينة وجدة بالمركز الأول، فيما عاد المركز الثاني إلى يزيد عبدالرحمان من مدينة فاس, فيما حل في المركز الثالث المتسابق عثمان الإدريسي ممثل مدينة برشيد، بينما نال المتباري محمد علي عايلة من مدينة السمارة، جائزة الجمهور “Coup de Cœur”، التي حسمها تصويت متابعي الصفحات الرسمية للمهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعرفت المسابقة إقبالا واسعا منذ فتح باب الترشيحات، حيث توصلت إدارة المهرجان بأزيد من 100 طلب مشاركة من مختلف جهات المملكة، قبل أن يتم انتقاء 32 موهبة لخوض المراحل الإقصائية، وتأهل 16 متسابقا إلى الدور الثاني، ثم بلغ 8 متنافسين المرحلة النهائية التي احتضنتها مدينة وجدة اليوم السبت، في ختام مسار فني امتد على عدة مراحل من الانتقاء والتكوين والتقييم.

œT

وشكلت المسابقة فضاء لاكتشاف أصوات جديدة في فن الراي، بعدما استقطبت مشاركين يمثلون مختلف جهات ومدن المملكة، وهو ما منح المنافسة بعدا وطنيا، وأبرز التنوع الفني للأجيال الصاعدة المهتمة بهذا اللون الموسيقي، الذي ارتبط تاريخيا بمدينة وجدة وجهة الشرق، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز أنماط التعبير الموسيقي بالمغرب والفضاء المغاربي.

وجاء تنظيم “Rai Generation Talent” في إطار الرؤية الثقافية والفنية الجديدة لمهرجان الراي للشرق، والرامية إلى تحويل المهرجان من موعد فني سنوي إلى منصة دائمة لاكتشاف المواهب وتأهيلها ومواكبتها، بما يساهم في ضمان استمرارية فن الراي، وتأهيل جيل جديد من الفنانين القادرين على ولوج الصناعة الموسيقية في ظروف احترافية.

œT

واستفاد المتنافسون، طيلة مراحل المسابقة، من برنامج للتكوين والتأطير والمواكبة الفنية تحت إشراف مختصين ومهنيين في المجال، إلى جانب تدريبات على الأداء فوق الخشبة، وتقنيات الحضور الفني، وآليات تطوير المسار الاحترافي، قبل الوصول إلى المرحلة النهائية التي حسمت أسماء الفائزين.

وسيستفيد الفائزون من مواكبة فنية وإنتاج أعمال موسيقية احترافية، إلى جانب جوائز مالية مخصصة لدعم مشاريعهم الفنية، فضلا عن المشاركة الرسمية ضمن فعاليات مهرجان الراي للشرق 2026، والوقوف على منصة المهرجان إلى جانب نخبة من أبرز نجوم الراي، بما يتيح لهم فرصة الاحتكاك المباشر بالوسط الفني الاحترافي وفتح آفاق جديدة أمام مساراتهم الإبداعية.

œT
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق