أعلن عبد العزيز بنصالح، مدير ثانوية الإمام الغزالي بتطوان، أنه توصل يوم الثلاثاء 23 مارس الجاري بقرار إعفائه من مهامه كمدير بالمؤسسة.
وحسب تدوينة نشرها المدير على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك فإن قرار الإعفاء جاء بسبب تضامنه مع الأساتذة المضربين خلال اليومين الماضيين، معلنا أنه لن يُمكّن المديرية الإقليمية بلوائح المضربين و”لو على جثه” حسب تعبيره، بالإضافة إلى انتقاده لتدبير الوزير سعيد أمزازي لقطاع التعليم.
وكتب المدير قائلا ” السيد وزير التربية توصلت بقرار الإعفاء من مهام الإدارة التربوية لثانوية الإمام الغزالي بتطوان ممهورا بتوقيع مديركم الإقليمي المفوض له من سلطات الأكاديمية”. وأَضاف ذات المتحدث، “في حيثيات تبرير القرار “تقارير لجن الافتحاص الخاصة بالمؤسسة التى تشرفون على تدبيرها ”
ورفع ذات الإطار تحديا في وجه الوزير أمزازي قائلا :”أتحداك السيد الوزير شخصيا وأتحدى مدير الأكاديمية أاتحدى المدير الإقليمي، اتحداكم جميعا أن تظهروا محضر الإفتحاص ومن هم الأشخاص الذين قاموا بهذا الافتحاص وفي أي تاريخ ويوم وساعة”.
واسترسل المدير قائلا : “هذا أولا. ثانيا لماذا لم تُفعّل نتائج الافتحاص فور انجازها. وعلى افتراض أنها فعلا موجودة أليس هناك تدرج في اتخاذ القرار أو العقوبة. ألم يكن الأجدر أن يستفسر المعني بالأمر حتى يدافع عن نفسه؟.. السيد الوزير بدل التدليس والافتراء والطعن في الشرف. كن شجاعا وقل حاسبناك على رأيك في فضاء التواصل الاجتماعي حين انتقدتك بالفشل وهو توصيف وليس سبّا ولا قدفا ، واذا ما اعتبرته كذلك فساحة القضاء بيننا بدل الاستعمال السافر والشطط في السلطة”.
وتابع : “السيد الوزير الذين أمرتهم بإعفائي هم ممن كانوا يمدحونني بالأمس بالكفاءة والنزاهة.. كنت اعتقد السيد الوزير أننا نعمل في إطار المؤسسات التي يؤطرها القانون ويحميها الدستور وإذ بك تعود بنا إلى منطق الضيعة.. يكفيني السيد الوزير ان أقول لك ان صاحب الجلالة نصره الله أنعم علي بوسام ملكي هو عندي اعظم تكريم وتقدير لواحد من رعاياه من خدام الوطن.. السيد الوزير انا اديت رسالتي بضمير مرتاح وبأمانة واخلاص لوطني . ولن يضريني تهافت بعضهم”.
إعفاء مدير مؤسسة تعليمية رفض مدها بلائحة الأساتذة المضربين










































