تشهد عدد من شوارع وأزقة مدينة وجدة انتشارا مقلقا للحفر التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق، سواء السائقين أو الراجلين، في ظل غياب تدخل عاجل لإصلاحها وصيانة البنية التحتية الطرقية.
ويهم هذا الوضع مجموعة من الأحياء والشوارع المحورية، من بينها شارع الدرفوفي وشارع زيري ابن عطية، وملتقى شارعي جكارطا وطايرت، وشوارع أخرى وأحياء كثيرة في المدينة.
وإلى جانب ذلك، نبه متتبعون إلى الوضعية المقلقة التي تعرفها بعض الشوارع المحورية الأخرى بسبب تدهور الطريق وظهور الحفر، وهو ما يزيد من معاناة الساكنة ومستعملي هذه المحاور الحيوية بشكل يومي.
وشدد المتتبعون على أن استمرار هذه الوضعية يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور المجلس الجماعي لوجدة، خاصة وأن إصلاح الحفر ومعالجة تدهور الطرقات يعد من أبسط وأهم التدخلات التي يفترض القيام بها بشكل دوري، حفاظا على السلامة الطرقية وصورة المدينة.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب ساكنة وجدة بتدخل عاجل وفعلي من طرف الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، من أجل إصلاح الحفر المتسببة في الحوادث والأعطاب للمركبات، وإعادة الاعتبار للطرق المتضررة، مع اعتماد مقاربة استباقية في الصيانة بدل الاكتفاء بالحلول الترقيعية، والاكتفاء بتزفيت وسط المدينة خصوصا الشوارع المؤدية لباب سيدي عبد الوهاب.











































