على إثر العملية الأمنية من طرف المصالح المختصة بوجدة والتي أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، من بينهم طبيبان داخليان وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وترويج هذه الاختبارات والشواهد الطبية،حذرت فعاليات نقابية من تفشي الفساد بالمستشفى.
ومن جهته، حملت نقابة الفيدرالية الديموقراطية للشغل القطاع الصحي، المسؤولية كاملة للمدير الجهوي للصحة بجهة الشرق، الذي لم يحرك ساكنا رغم تنبيهه في مناسبات عديدة من قبل أعضاء في النقابة المذكورة بخطورة الوضع داخل مستشفى الفارابي.
واعتبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، الأفعال المرتكبة من طرف شبكة إجرامية تنشط في ترويج التحاليل المزيفة الخاصة بكوفيد 19، يوجد من بينها أساسا طبيبين، تشكل مسا خطيرا بالأمن الصحي العام للمواطنين/ت بوجدة وبالوطن عموما، وتهديدا لحقهم في الصحة المضمون بموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومنها أساسا العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية
وذكر بلاغ للجمعية، على خلفية البلاغ الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني والذي تفيد من خلاله تمكن مصالحها بوجدة، من تفكيك هذه الشبكة أن هذه الأفعال تسيء للمهنة النبيلة التي ينتسب إليها الأشخاص المتورطين، وإساءة لأطرها الذين شكلوا الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء ببلادنا.











































