يشتكي المسافرون والمواطنون المتنقلون عبر محطة نقل الطرقي بوجدة، عدة نقائص تستدعي تكفّلا مستعجلا، لكونها من بين الأسباب التي زادت من معاناة الركاب، مطالبين السلطات المعنية، بضرورة اتّخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز هذه المحطة بشروط ضمان راحة وأمن المسافرين وتقديم خدمة نقل تكون في المستوى المطلوب. وتعاني هذه المحطة، من نقائص جمة انعكست سلبا على تنقّل المسافرين، وزادت من معاناتهم مع أزمة النقل، تزامنا مع موسم الصيف، حيث يأمل المتنقلون عبرها، تداركها في أقرب وقت ممكن.
ويجد الركاب والمسافرون، صعوبة كبيرة في انتظار حافلات النقل نحو الوجهات المختلفة التي تضمن النقل إليها، بالنسبة للعائلات وكبار السن والنساء الحوامل خاصة مع الحرارة الشديدة، علما أنّهم يضطرون لانتظار الحافلات لفترات طويلة، وهو ما زاد من استيائهم، داعين إلى ضرورة تعجيل الجهات المسؤولة في التدخل لإنهاء معاناتهم المستمرة مع هذا الانشغال.
وأوضح بعض المسافرين بالمحطة، أنّ استمرار هذا الوضع المقلق ومواصلة التنقل وسط هذه الأوضاع، كثيرا ما يؤثّر على المسافرين لاسيما النساء والمصابون بالأمراض المزمنة، الذين يتعرّضون لضربات شمس كثيرا في فصل الصيف، متسائلين عن جدوى استغلال هذه المحطة، في ظل غياب أدنى شروط الراحة والأمن لقاصديها والتي تبقى ضرورية ومشروعة.










































