تعيش مدينة وجدة، هذه الأيام، على وقع غليان واسع من طرف المواطنين، الذين أعربوا عن تذمرهم من سياسة “ترقيع” الشوارع والأرصفة، بدلا من إعادة تهيئتها من جديد بسبب الحفر الكثيرة التي تخلفها الأشغال العمومية.
ففي هدا السياق استاء مواطنون وتلاميد ثانوية عبد المومن واعدادية سيدي يحي بوجدة، من مخلفات بقايا الأشغال التي لم تجد أي حرج في تحويل أرصفة شارع “العقيد بلحسين” بوجدة، إلى ورشة مفتوحة على الأخطار بكمية الردوم الملقاة والحفر المشكلة، التي يجد فيها التلاميد ضالتهم باللعب على مستواها دون دراية بالتهديدات المتربصة بهم ودون الحديث عن وضعية الرصيف الدي تضرر بشكل كبير جراء هذه الأشغال وتعنت من يهمهم الأمر في إعادة الأمور إلى نصابها.

فقد ضاق مستعملي الرصيف الكائن قرب ثانوية واعدادية، ذرعا بالوضع المفروض عليهم بسبب عدم التزام من يهمهم الأمر بالمنطقة بأخلاقيات الممارسة المهنية، حيث لا تجد أي حرج في الإبقاء على مخلفات أشغالها من ردوم ونفايات صلبة وتخريب للرصيف والشبكات الحيوية والحفر، مشددين على ضرورة التحلي بالمسؤولية، ناهيك على أنها تفتقد للجمالية وتسيء إلى مظاهر الشارع المذكور بالمدينة.











































