نجاح أول عملية صمامة كبدية تنقذ طفلا تعرض لحادث سير بالمستشفى الجامعي بوجدة

10 يونيو 2026
نجاح أول عملية صمامة كبدية تنقذ طفلا تعرض لحادث سير بالمستشفى الجامعي بوجدة

في خطوة تعكس التطور الذي يشهده مجال الطب التدخلي بالمؤسسة وتعزز مكانتها ضمن المراكز الاستشفائية المتخصصة بالمملكة، سجل المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة إنجازا طبيا جديدا بعد نجاحه في إجراء أول عملية صمامة كبدية لطفل تعرض لإصابات خطيرة جراء حادثة سير، في خطوة تعكس التطور الذي تعرفه تقنيات الطب التدخلي بالمغرب.

ويعتمد هذا النوع من التدخلات الطبية على استعمال قسطرة دقيقة يتم توجيهها نحو مصدر النزيف داخل الكبد من أجل إيقافه دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية تقليدية، وهو ما يساهم في تقليص المضاعفات وتسريع مرحلة التعافي.

وتكتسي هذه التقنية أهمية خاصة في علاج الإصابات الرضية لدى الأطفال، بالنظر إلى حساسية وضعهم الصحي والحاجة إلى اعتماد حلول علاجية دقيقة وفعالة تقلل من المخاطر المحتملة.

وشارك في إنجاز هذا التدخل الطبي فريق متعدد التخصصات ضم أطباء وأطرا صحية من مصالح إنعاش الأطفال والأشعة وجراحة الأطفال التابعة لمستشفى الأم والطفل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق