عرفت عدة مناطق بالمغرب خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، تجاوز في بعض الأحيان عتبة 30 درجة مئوية، ما أثار تساؤلات واسعة لدى المواطنين حول إذا كان هذا المعطى بمثابة مؤشر على صيف استثنائي قد يكون أكثر حرارة من المعتاد.
ودفعت الأجواء الحارة عددا من الأسر، خاصة في المدن الساحلية، إلى التوجه نحو الشواطئ، في محاولة للتخفيف من وطأة هذه الموجة المبكرة، والاستمتاع بنسمات البحر التي أصبحت ملاذا للكثيرين قبل الموعد المعتاد للاصطياف.
ورغم الإحساس العام بارتفاع درجات الحرارة، طمئن خبراء البيئة والمناخ المواطنين إلى أن الوضع لا يدعو للقلق في الوقت الراهن، إذ تبقى درجات الحرارة المسجلة ضمن المعدلات الطبيعية التي يعرفها المغرب خلال أواخر شهر أبريل.
ويرى هؤلاء أن الحديث عن صيف حارق سابق لأوانه، موضحين أن المؤشرات الحالية لا تدعم هذا الطرح، خاصة وأن درجات الحرارة لم تتجاوز بعد مستويات قياسية، كما أشاروا إلى أن هذه الموجة لم تكن مصحوبة برياح “الشرگي”، المعروفة بتأثيرها السلبي على المحاصيل الزراعية.
وفي سياق متصل، أكد الخبراء أن مثل هذه الأجواء تعد سمة بارزة لفصل الربيع، الذي يعتبر فصلا انتقاليا بامتياز تتصارع فيه الكتل الهوائية الباردة والدافئة، فيما يتوقع أن تعرف الأيام المقبلة بعض الانخفاض في درجات الحرارة، مع إمكانية تسجيل تساقطات مطرية وفق معطيات الأرصاد الجوية.










































