يعاني كثير من أصحاب الأمراض المزمنة، مضاعفات صحية خلال هذه الأيام الحارة التي تعرفها البلاد، ومنهم مرضى السكري والضغط الدموي والقلب والغدة، الذين قصد بعضهم مستعجلات المستشفيات خلال هذه الأجواء المناخية الخانقة، نظرا لما لحق بهم من مخاطر صحية.
أَثَّر الارتفاع “غير المسبوق” لدرجات الحرارة، عبر جميع جهات المملكة، سلبا على صحة المصابين بالأمراض المزمنة، غير الملتزمين بالنصائح الطبية.
ويؤكد مختصون، أنّ ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، يزيد من تعرق الشخص، فتنقص كمية الماء في الجسم، ما يجعل نسبة السكر في الدم تتركز أكثر وتزيد، وبالتالي يحتاج مريض السكري الى شرب كميات كبيرة من الماء خلال الايام الحارة.
كما يتسبب التعرق الشديد بسبب الرطوبة المرتفعة، في ضخ الجسم كميات كبيرة من الدم باتجاه الجلد، لإفراز عرق أكثر، ما يجعل كمية الدم بالعروق تقل، وبالتالي، يصاب الشخص بانخفاض او ارتفاع في الضغط الدموي.
وعليه ينصح المختصون، بمراقبة الضغط الدموي للأشخاص المرضى والأصحاء خلال ارتفاع درجات الحرارة، والحذر من ارتفاعه وانخفاضه.
كبار السن ممنوعون من الخروج من المنازل، بين الساعة 10 والثالثة زوالا، إلا للضرورة القصوى، لأنّ الحر الشديد يرفع نسبة السكري في الدم، مع احتمال التعرض لارتفاع الضغط الدموي وجفاف الجسم.
ويجب الحفاظ على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات تتناسب مع قدرة الشخص، “فالذي يتعرّق بشدة يشرب كميات مضاعفة، حفاظا على وظيفة الكلى خصوصا”.











































