عمر حجيرة: بيان فريق العدالة والتنمية بوجدة فقط لتلميع صورة حزب وفريق بريقه لم يعد كما كان وجاء في الوقت الضائع

25 يونيو 2021
عمر حجيرة: بيان فريق العدالة والتنمية بوجدة فقط لتلميع صورة حزب وفريق بريقه لم يعد كما كان وجاء في الوقت الضائع

ردا على البيان الذي أصدره فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة وجدة، والذي يحمل من خلاله عمر حجيرة رئيس المجلس الجماعي وأغلبيته مسؤولية العجز والفشل الذريع في تسيير المجلس وتعطيل التنمية بالمدينة وترك جماعة وجدة في وضعية مالية مزرية ومرافق جماعية مختلة، أكد عمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية ل”وجدة7″ في رده على بيان العدالة والتنمية، أنه يتأسف لكون فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة وجدة استفاق في اللحظات الأخيرة من عمر هذا المجلس في حين أن مثل هذه البيانات كان عليه إصدارها وتنوير الرأي العام خلال ست سنوات مضت، وأضاف “أنه مع الأسف البيان جاء في أسابيع قليلة في حملة انتخابية مفضوحة يخرج بهذه المعلومات المغلوطة في أساسها.

وقال عمر حجيرة “أولا فيما يتعلق بالانسجام كان عليهم التحدث على الإنسجام داخل حزبهم وفريقهم الذي تفكك وانشطر إلى قسمين ليصل بهم الأمر إلى ردهات المحاكم، لوكان الانسجام لكان داخل فريقهم.

ثانيا من العيب والعار التحدث على الانسجام من طرف حزب يقود الحكومة منذ اليوم الأول غاب عنه الانسجام تسبب في رجوع المغرب إلى الوراء في عدة قطاعات.

ثالثا كل الملاحظات المذكورة في بيان فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة وجدة هي ملاحظات ممكن أن تنطبق على كل المجالس الجماعية، ومؤسسات الرقابة ليست في حاجة لفريق العدالة والتنية لتنبيهها، هذه المؤسسات على دراية بكل الملفات، وتقوم بزيارات مستمرة لجماعة وجدة، وبالتالي مثل هذه السلوكات هي سلوكات غير مقبولة، ومثل هذه البيانات هي بيانات فقط لتلميع صورة حزب وفريق بريقه لم يعد كما كان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق