المغرب يعلن عن توجهه نحو توسيع استعمال اللغة الإنجليزية في المدرسة بدلا من اللغة الفرنسية

7 سبتمبر 2022
المغرب يعلن عن توجهه نحو توسيع استعمال اللغة الإنجليزية في المدرسة بدلا من اللغة الفرنسية

على اثر الضغوط الشعبية المتزايدة على الحكومة بالقطع مع اللغة الفرنسية بسبب مستوى الانحصار الذي وصلته وباتت تشكل عائقا أمام مستقبل الطلبة والتعليم عموما، أعلن المغرب عن توجهه نحو توسيع استعمال اللغة الإنجليزية في المدرسة واستبدال الفرنسية لاحقا، بهذه اللغة التي باتت مطلوبة بشكل كبير في البلاد.

وأعلن وزير التعليم الابتدائي شكيب بن موسى، أن الوزارة تتجه نحو التدرّج في تدريس المواد العلمية في المؤسسات التعليمية باللغة الإنجليزية بدلاً من اللغة الفرنسية.

وتزامن قرار الحكومة مع تجدد نقاش واسع بشأن مصير اللغة الفرنسية التي بات التخلي عنها محل اجماع شعبي وسياسي في البلاد، كما أجمع زعماء حزبيون قبل يومين في تصريحات إعلامية على ضرورة تحجيم اللغة الفرنسية، لصالح تقوية حضور اللغات الوطنية في مختلف المجالات.

وعرف الفضاء الإلكتروني خلال الأعوام الأخيرة، انطلاق حملات تطالب باستبدال الفرنسية بالإنجليزية، والتراجع عن تدريس بعض المواد باللغة الفرنسية، والتي تم اعتمادها في الأسلاك التعليمية ما قبل الجامعة، انطلاقا من 2019.

ومقابل الدعوات المطالبة بالانفتاح على لغة العلم كما بات يسميها المغاربة، تعالت أصوات مطالبة بالعدول عن النصوص التي جاء بها قانون الإطار المتعلق بالتدريس، والتي اعتمدت لأول مرة مبدأ التناوب اللغوي الذي عزز اللغة الفرنسية في التعليم على حساب اللغة الوطنية.

وقال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء، إنّه في إطار المشاورات في موضوع اللغة الإنجليزية ومكانتها في المغرب، سيُصار، انطلاقاً من العام الدراسي الحالي على مستوى التعليم الإعدادي، توسيع مجال تمكين التلاميذ من هذه اللغة عبر الرفع من توظيف مدرّسي اللغة وإنشاء منصّات رقمية، من شأنها أن تساعد التلاميذ والمدرّسين ليتمكّنوا منها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق