تطبيق تيك توك من التطبيقات الاجتماعية التي انتشرت بشدة في الفترة الأخيرة ، وذلك منذ بداية جائحة كورونا، حيث يستخدم الكثيرون تطبيق تيك توك لعمل فيديوهات مضحكة عليه، وتتيح المنصة للمستخدمين التقاط الصور بهواتفهم المحمولة وعمل مقاطع فيديو ونشرها بشكل لحظي ومباشر.
وقد أصبح تطبيق تيك توك tiktok من أكثر ثلاث تطبيقات تحميلا في العالم، استطاع أيضا خلال فترة وجيزة جدا اكتساب الشهرة الواسعة للغاية، و لكن في آخر فترة أصبح للتطبيق أضرار و مخاطر خاصة علي الأطفال.
فقد باتت حمى “التيك توك” تجتاح الكثير من العائلات في الآونة الأخيرة، فالكل يبحث عن الشهرة وجلب المال، ما زاد من حدة التنافس نحو من يصنع “محتوى” يحصد الكثير من المشاهدة، وإعجاب المتابعين.. الأطفال هم طعم جديد استغله بعض الأولياء للربح من”التيك التوك”، و”اليوتيوب”، دون المبالاة لحق هذه البراءة في مرحلة ينبغي أن يعيشها الطفل خارج عالم الكبار، تتناسب مع سنه وعقله بلا زيف ولا تصنع ولا لهث وراء الشهرة وأمراضها!
أسماء كثيرة لأطفال بعضهم لا يتعدى 8 سنوات، اشتهروا مؤخرا على “التيك توك”، و”اليوتيوب”، وتفاقم استغلالهم من طرف عائلاتهم، في إضحاك الغير، أو إبهارهم بالكلام وبعض التصرفات، أو بعض المواهب، حيث تطور الأمر عند بعضهم إلى تقمص شخصيات لا تتناسب مع سنهم، كما وصل بهم ذلك إلى التزين بـ”المكياج” وألبسة الكبار.
إن التكنولوجيا ووسائط التواصل الاجتماعي رغم الإيجابيات التي جاءت بها، إلا أنها باتت وسائل لدى البعض لاستغلال الطفولة، تتحمل بعض العائلات تشجيع أطفالهم على الظهور عبر “التيك توك”، من أجل جني الثروة والمال والشهرة، وبالتالي فتح طريق الانحراف والضياع لأبنائهم، ويثعتبر ذلك كسر حقيقي لعالم البراءة، وتسول غير مباشر بالأبناء.










































