تعرف محلات بيع مستلزمات الحلويات مع بداية العد التنازلي لشهر رمضان إقبالا واسعا وإنزالا نسويا كبيرا، استعدادا لتحضير حلويات عيد الفطر التي تعرف “ثورة” في الوصفات من حيث المكونات والديكور في ظل رواج وصفات المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة “اليوتيوب” و”الفايسبوك” و”التيك توك”، حيث يبحث الجميع عن مستلزمات ومكوّنات جديدة تناسب الوصفات العصرية، وهو ما أنعش هذه التجارة الرائجة..
المارغرين والزبدة هي أكثر المنتجات السريعة التلف التي لم يحترم التجار شروط حفظها، حيث يتم وضع علب كبيرة وبكميات معتبرة مصففة عند مداخل المحل ومعرضة للشمس، رغم أن العلب تتضمن تنبيها لحفظها في درجة حرارة لا تتعدى 7 درجات.
البيض أيضا باعتباره مادة حساسة جدا يُعرض تحت أشعة الشمس، ورغم علم التجار بهذا الأمر، إلا أنهم يحاولون تبرير فعلتهم بكثرة الإقبال وأن الوضع ظرفي والسلعة تباع في يومها، لذا فإن وجودها خارج المبرد لا يضر من وجهة نظرهم.
وفي نفس السياق يلجأ بعض التجار إلى ممارسات أخرى، حيث يزنون كميات قليلة من الكاكاو أو النشا أو الحلويات وقطع الشكولاطة في أكياس شفافة أو علب صغيرة لا تتوفر على وسم ولا على بطاقة توضح تاريخ انتهاء الصلاحية، وهو ما يُعتبر مخالفا للممارسات التجارية الجيدة، ويضع المستهلك أمام منتج مجهول قد تنتهي صلاحيته من دون الانتباه للأمر وقد يكون محل احتيال من قبل عديمي الضمير..











































