تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بزاكورة من العثور على طفل مكبل اليدين والرجلين، بأحد الحقول المجاورة لمقر سكناه بدوار بني يخلف بجماعة تمكورت إقليم زاكورة بعد اختفائه عن الأنظار لبضع ساعات، كما تمكنت من توقيف المختطف الذي يكن سوى قاصر في في الثانية عشر من عمـره، يشتبه في تكبيله للطفل المختفي على مستوى اليدين والرجلـين وتركه وحيداً.
وجرت تفاصيل إعادة تمثيل الجريمة، يومه الخميـس، بغية تعميق البحث مع الموقوف الذي برر تكبيله للطفل “إ، ب” الذي لا يتجاوز عمره سنتين، بتقليده لعملية اختطاف شاهدها في أحد الأفلام.
وكانت الواقعة محط تركيز أمني كبير من أجل الوصول للطفل المختفي عن الأنظار بعد حوالي ساعتين من اختفائه ومباشرة عائلته البحث عنه، ليتم العثور عليه بعد سماع أنينه من شدة الألم بداخل الحقل الفلاحي المذكور غير بعيد عن منزل عائلته.
في السياق نفسه، قال فاعل جمعوي بذات المدينة، إن واقعة العثور على الطفل مكبلاً بحقل غير بعيد عن منزل أسرته إلا بأمتار وبطريقة محكمة، “أثارت الهلع والخوف لدى الساكنة التي تخوفت من عودة سيناريوهات اختطاف الأطفال والجرائم التي تمارس في حقهم من طرف عصابات البحث عن الكنور”. مشيرا إلى حادث مقتل الطفلة نعيمة الروحي العام الماضي، وبتر يد جنين داخل مستشفى زاكورة، وقضية ما يعرف بـ”سعاد الزوهرية” بأيت كجوط وإبنها الذي كان يتعرض لأذى مستمر من طرف مجهولين.










































