مذيعة جزائرية: “ريان” أنجز في 5 أيام ما لم تنجزه أمم وحكومات وبرد نار الفتنة بين شعبين جارين

7 فبراير 2022
مذيعة جزائرية: “ريان” أنجز في 5 أيام ما لم تنجزه أمم وحكومات وبرد نار الفتنة بين شعبين جارين

ما زالت قضية الطفل ريان تحضى بتعاطف وتضامن واسعين لدى الرأي العام المغربي والعربي والدولي. الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة بقناة الجزيرة القطرية، عبرت عن حزنها و أسفها لوفاة الطفل ريان السبت الماضي.

‏وكتبت في تدوينة لها بصفحتها الفيسبوكية، “حبيبي ريان نم قرير العين، رحلتَ إلى رحمة الله، بعدما أنجزت في 5 أيام ما لم تنجزه أمم وحكومات.”

وتابعت “وحدتَ أمّة ممزقة، وبردت نار الفتنة بين شعبين جارين شقيقين، وفتحت عيوننا على مآسي أطفال آخرين يقبعون في آبار أنظمة “استبدادية” عفِنة ويستحقون اهتمامًا إعلاميا بمعاناتهم؛ لأنهم ما زالوا أحياء”.

وفي نفس السياق تضامن واسع ذلك الذي عبرت عنه شعوب العالم وقياداتها السياسية والحكومية، مع عائلة الطفل المغربي ريان، الذي لقي حتفه يوم السبت الماضي داخل بئر بجماعة تموروت بإقليم شفشاون.

ومنذ إعلان خبر وفاة الطفل ريان بدأت  رسائل التعازي والمواساة تتقاطر على أسرته والمغرب، حيث عبرت شعوب العالم وقياداتها عن تأثرها وحزنها  لخبر وفاته.

وعبرت شخصيات من مختلف المجالات عن عميق حزنها ووجعها لرحيل الطفل  ريان بعدما ظلت محنته تشد أنظار العالم لمدة خمسة أيام متتالية، حيث عجت منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات شخصيات سياسية ورياضية وفنية كلها أجمعت على حزنها لرحيل ريان .

وتوصل المغرب كذلك ببرقيات تعزية من قيادات عدد من الدول ، مثل فرنسا ومصر والإمارات العربية  المتحدة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق