أثار غياب وزراء حزب التجمع الوطني للأحرار، عن تقديم ومناقشة حصيلة الحكومة في نهاية ولايتها، غضبا عارما في صفوف نواب حزب العدالة والتنمية وقيادييه، الذين يتهمون وزراء التجمع بالانشغال بالاستعداد للانتخابات عوض تقديم حصيلتهم للشعب المغربي .
غضب البيجدي من غياب وزراء التجمع الوطني للأحرار عبر عنه مصطفى الإبراهيمي، رئيس فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب، خلال مداخلته، قائلا ” إنه عند تقديم البرنامج الحكومي، كانت مكونات الحكومة حاضرة كلها، واليوم عند تقديم الحصيلة كان لزاما على الوزراء المحزبين الحضور تجسيدا لربط المسؤولية بالمحاسبة”، واحتراما للإرادة الشعبية.
وتعرف علاقة الحزبين المتواجدين في التحالف الحكومي توترا كبيرا، منذ عملية البلوكاج التي قام بها عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للإحرار بعد الانتخابات التشريغية الماضية والتي تسببت في إعفاء عبد الإله بنكيران من تشكيل الحكومة، وتعويضه بسعد الين العثماني .
وخاض الحزبين صراعات كثيرة كان لآخرها حول القاسم الانتخابي حيث اتهم رئيس فريق البيجدي في مداخلته أمام مجلس النواب، حزب التجمع بالاصطفاف وراء قاسم انتخابي لا مثيل له في العالم، يعتمد الموتى بدل المصوتين، معتبرا أنه قانون موجه ضد العدالة والتنمية، وإلغاء العتبة والتراجع عن التصويت من اللائحة للفردي.











































