لإنهاء الصراعات الإقليمية والدولية بشكل فوري ودون اللجوء إلى القوة العسكرية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا عن توقيع ميثاق مجلس السلام، منظمة دولية جديدة.
وينص الميثاق، الذي دخل حيز التنفيذ فور توقيعه في 22 يناير 2026، على أهداف رئيسية تشمل تعزيز الاستقرار في مناطق النزاع، إعادة إرساء حوكمة شرعية وموثوقة، والإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، مع توسيع الصلاحيات لاحقًا لتشمل حل النزاعات الدولية على نطاق عالمي.
ويشغل ترامب منصب أول رئيس للمجلس بصلاحيات واسعة تشمل حق الفيتو وإصدار قرارات تنفيذية ملزمة، فيما يمثل المغرب إلى جانبه عضوًا مؤسسًا. وسيكون للمجلس القدرة على اتخاذ قرارات مباشرة، أبرزها معالجة الجمود الدبلوماسي بين المغرب والجزائر، بالتعاون مع مبعوث ترامب ومستشاره.
ويتيح الميثاق العضوية الدائمة للدول مقابل مساهمة مالية، كما وقع على الوثيقة عدة دول مؤسِسة، منها المغرب، الأرجنتين، وإندونيسيا، في حين أعربت بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا عن تحفظها خشية تهميش دور الأمم المتحدة.
وأكد ترامب أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، مستفيدًا من قدراتها، وليس بديلاً عنها، في خطوة اعتبرها محللون بمثابة سابقة تاريخية في إدارة النزاعات الدولية.











































