المغرب في المرتبة الثانية بعد فلسطين في ارتفاع في أسعار المحروقات عربيا

1 مارس 2023
المغرب في المرتبة الثانية بعد فلسطين في ارتفاع في أسعار المحروقات عربيا

يأتي المغرب في المرتبة الثانية بعد فلسطين ضمن البلدان العربية الأكثر تسجيلا لارتفاع أسعار المحروقات منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، أي بعد سنة كاملة، حيث تجاوز متوسط الأسعار في المملكة المغربية 1,5 دولار للتر الواحد، حسب بيانات المنصة المتخصصة “طاقة”.

ووفق ذات المصدر، فإن أعلى ارتفاع لأسعار المحروقات المسجل في البلدان العربية، تأتي في المقدمة فلسطين التي اقترب فيها متوسط السعر للتر الواحد من 2 دولار منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، ثم المغرب في المرتبة الثانية، متبوعا بالأردن الذي وصل فيها متوسط السعر إلى 1,4 دولار للتر.

وأشار نفس المصدر، أن أسعار المحروقات في المغرب عرفت ارتفاعا مقارنة بالأسعار ما قبل اندلاع الحرب بين روسيا وأكرانيا في فبراير 2022، ثم صارت تتباين في الارتفاع طيلة سنة كاملة، بين ارتفاع كبير وارتفاع طفيف، قبل أن تتراجع إلى مستويات لا تقل عن 13 درهم مؤخرا.

ولازالت أسعار المحروقات تثير جدلا في المغرب في الآونة الأخيرة، على إثر خروج تقارير تشير إلى أن المغرب اقتنى كميات ضخمة من الوقود الروسي منذ أواخر العام الماضي وبداية العام الجاري، ومعلوم أن سعر الوقود الروسي يُباع حاليا في الأسواق الدولية بأسعار منخفضة.
وبلغة الأرقام، وفق تقارير متخصصة، فإن المغرب اقتنى في العام الماضي، 735 ألف طن من الوقود، بزيادة كبيرة جدا عن سنة 2021 التي بلغ مجمل ما اقتناه المغرب من الوقود هو 66 ألف طن.

ومع بداية هذا العام، اقتنى المغرب في شهر يناير فقط، حسب صحيفة نيوس، 140 ألف طن من الوقود الروسي، ويُتوقع أن شهر فبراير الماضي سجل رقما مماثلا أو أعلى، تزامنا مع دخول العقوبات الغربية على روسيا حيز التنفيذ في 4 فبراير المنصرم، وبالتالي استفادة أكبر للمغرب من الأسعار المنخفضة للوقود الذي تُصدره روسيا حاليا لبلدان إفريقية وآسيوسية وأخرى في أمريكا الجنوبية لتفادي العقوبات الغربية أو التقليل من تبعاتها.

وبالرغم من هذه التطورات، فإنه يُلاحظ صمت متواصل من طرف الحكومة المغربية، كما أن الأسعار في الأسواق المغربية لم تُسجل أي تراجع كبير، بالرغم من أن المعطيات بشأن استيراد المغرب للوقود من روسيا بأسعار منخفضة بدأت تظهر إلى العلن بشكل متواصل في الأيام الأخيرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق