أشرف والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، معاذ الجامعي، يومه الخميس 21 أكتوبر الجاري، على إعطاء الانطلاقة لفعاليات الأيام التحسيسية حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي، لفائدة النساء أكثر من 25 سنة على مستوى العمالة، الذي يتواصل إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، ويستهدف نساء مختلف الجماعات الترابية بالعمالة، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الاقليمية للصحة، وجمعية (أُول فور وان/ ALL FOR ONE).
وأكد وال جهة الشرق في كلمة ألقاها بالمناسبة، على الأهمية الكبيرة للفحوصات المبكرة لمنع هذا المرض وغيره، مذكرا أنه تم إحداث وتجهيز وتشغيل 9 مراكز جهوية لعلاج السرطان بعدد من المدن منها وجدة، كما يجري بناء ثلاثة مراكز جهوية لعلم الأورام (بني ملال، العيون، وجدة)، فضلا عن مركزين آخرين لطب الأورام عند الأطفال في فاس ومراكش.
وأضاف أنه يتم أيضا بناء وتجهيز وكذا تشغيل 30 مركزا مرجعيا للكشف المبكر للسرطان، مع العلم أن ثمانية مراكز أخرى في طور التجهيز و10 مراكز أخرى قيد البناء، بالإضافة إلى تكوين 4500 إطارا طبيا وشبه طبي في مجال المساعدة على الاقلاع عن التدخين، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، ومتخصصين في الأنكولوجيا.
وأشار والي جهة الشرق إلى أنه تم تمكين المرضى من ذوي الدخل المحدود من الحصول على علاجات مضادة للسرطان في إطار برنامج الولوج إلى الأدوية، ورفع الغلاف المالي المخصص لها من 11 مليون سنة 2009 إلى 300 مليون درهم حاليا.
وأكد أن المغرب يكون بذلك، قد قطع أشواطا مهمة في مجال مكافحة السرطان؛ حيث يتم في هذا الصدد التكفل بأكثر من 200 ألف مريض بالسرطان كل عام، بالإضافة إلى استفادة أزيد من مليون و600 ألف امرأة من خدمات الكشف عن سرطان الثدي؛ مما جعل نسبة التغطية تفوق 32 في المائة من مجموع فئة النساء المستهدفات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 و70 سنة.
وفي نفس السياق أكدت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة وجدة – أنجاد، حفيظة الهندوز، أن عقد هذا اللقاء التحسيسي حول الكشف المبكر لسرطان الثدي، يأتي كانطلاقة فعلية لمجموعة من القوافل الطبية التي ستنظم على مستوى مجموع الجماعات التابعة للعمالة، مشيرة إلى أن هذه القوافل الطبية من شأنها المساهمة في تجنب مخاطر الاصابة بمرض السرطان.
من جهتها، أكدت رئيسة جمعية (أُول فور وان/ ALL FOR ONE)، كاميليا بومهراز، أن هذا اللقاء يشكل بداية لعدد من الورشات التحسيسية والتوعوية لفائدة النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 25 سنة بمختلف الجماعات التابعة لعمالة وجدة – أنجاد، حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أنه ستكون هناك تعبئة لفرق طبية في هذا المجال ومواكبة لبعض الحالات المكتشف إصابتها بالمرض والتكفل بها جراحيا في انتظار انخراط جمعيات ومؤسسات أخرى مواطنة للتكفل باللوجيستيك والأدوية التي تكون مكلفة.











































