
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمين.
مولانا أمير المؤمنين، وحامي حمى الوطن والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده
السلام على مقامكم العالي بالله، ورحمته تعالى وبركاته،
بمناسبة حلول الذكرى الأولى لعيد الوحدة، يمتزج الفخر بالاعتزاز في قلوب أبناء هذا الوطن الأبرار، ويشرفني، يا مولاي، باسمي الخاص ونيابة عن كافة أطر وموظفي وأساتذة وطلبة جامعة محمد الأول بوجدة، أن أرفع إلى مقامكم العالي بالله أصدق عبارات التهاني وأخلص آيات الولاء والوفاء.
إن هذه الذكرى المجيدة، يا مولاي، محطة تاريخية لاستحضار ملاحم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وإننا لنستلهم من توجيهاتكم السديدة ورؤيتكم الاستشرافية الثاقبة العزم الأكيد على مواصلة مسيرة البناء والنماء، وجعل الحرم الجامعي منارة للعلم والمعرفة، وقاطرة للتنمية الجهوية والوطنية، مستنيرين بحكمة جلالتكم الرشيدة في ترسيخ قيم المواطنة الحقة والتشبث بثوابت الأمة ومقدساتها.
مولاي أمير المؤمنين،
إن جامعة محمد الأول، وهي تعيش على أرجاء الجهة الشرقية الوفية، لتؤكد لجلالتكم الدعم التام والمطلق لمختلف المبادرات الملكية السامية الرامية إلى الدفاع عن وحدة الوطن، وصيانة سيادته، وتحقيق التنمية الشاملة التي ترونها لشعبكم الوفي. وإننا نعاهد الله وجلالتكم أن نضل جنوداً أوفياء مجندين خلف قيادتكم الحكيمة، نذلل الصعاب لنرتقي بالبحث العلمي والتعليم العالي إلى المراتب التي تتطلعون إليها لمغرب المستقبل.
ضرعنا إلى العلي القدير أن يحفظكم يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يشملكم بعنايته الربانية، ويحقق على يديكم كل ما ترجونه لشعبكم الوفي من رقي وازهار واستقرار، وأن يمد في عمركم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، ويحفظ ولي عهدكم الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزركم بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وباقي الأسرة الملكية الشريفة.
إنه سميع مجيب، وبالاستجابة جدير.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
البروفيسور ياسين زغلول
رئيس جامعة محمد الأول بوجدة











































