محلات تجارية مغلقة وحركة سير شبه منعدمة، هكذا بدت مدينة وجدة التي عرفت بحركيتها واكتظاظها قبل عيد الأضحى، المحلات التجارية بدورها مغلقة في مختلف الأحياء، حيث اضطر بعض المواطنين إلى البحث عن محل مفتوح. أو التوجه إلى الأسواق التجارية الممتازة، لاقتناء حاجياتهم.
وتحولت وجدة، خلال أيام عطلة العيد، إلى “مدينة شبح”، فقد انخفضت فيها حركة السير والجولان، وأغلقت العديد من المحلات التجارية أبوابها، حيث غادر أصحابها وكذا العاملون فيها المدينة. إذ يتحدر غالبيتهم من جهة أخرى.
وأمام هذا الوضع، ارتفعت أسعار الخضروات والفواكه في بعض الأحياء بالنظر إلى ندرتها. ناهيك عن ارتفاع أسعار الخبز حتى في الأحياء الشعبية. خصوصا أن العديد من الأفرنة الشعبية توقفت عن العمل.
وتضطر العديد من الأسر، التي تحتفل بعيد الأضحى بالمدينة، إلى اقتناء مستلزمات الأيام الأولى التي تعقب هذه المناسبة. بالنظر إلى أن معظم المحلات تكون مغلقة، ناهيك على كون أصحاب محلات البيع بالجملة يغلقون محلاتهم بدورهم.










































