وجدة تستعد لاستقبال مهرجان الراي للشرق

5 يوليو 2026
وجدة تستعد لاستقبال مهرجان الراي للشرق

تستعد عاصمة الشرق، مدينة وجدة، لاستقبال الدورة 2026 من مهرجان الراي للشرق. هذا الحدث تنظمه جمعية تدبير الشؤون الثقافية لعمالة وجدة أنكاد، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت إشراف ولاية جهة الشرق وبشراكة مع مختلف مؤسسات وفعاليات المنطقة، من 22 إلى 25 يوليو 2026، على مسرح ساحة الملعب الشرفي بوجدة.

تنظيم هذا الموعد الفني والثقافي يندرج في رؤية جديدة يقودها والي جهة الشرق لتعزيز جسور التواصل بين الأجيال وجعل التراث رافعة للتواصل والابتكار، وتقوم هذه الدينامية، التي تستند إلى تثمين التراث المادي واللامادي لمدينة وجدة، إلى طموح أن يسطع غنى وتنوع الإبداع المحلي.

من خلال هذه الدورة، يكرم المهرجان فن الراي كشكل حي لهوية منطقة الشرق، فن يربط بين شخصيات بارزة من الأمس ومواهب اليوم. يهدف المهرجان إلى أن يكون فضاء للاجتماع والحوار والتقاسم، مقدماً برنامجاً غنياً ومفتوحاً يجمع بين الحفلات الموسيقية والعروض والتجليات الفنية المتنوعة، موجهاً لجمهور واسع.

وفاءً لجوهره المنفتح، لا يقتصر مهرجان الراي للشرق على جنس موسيقي واحد، بل يندرج في إطار احتفال أوسع بالتنوع الفني، مقدماً تجربة ثقافية متعددة الأوجه، حيث يلتقي التراث مع الحداثة، والأصل مع التنوع، في طاقة واحدة. كما يشكل المهرجان مناسبة لترسيخ مكانة مدينة وجدة كوجهة ثقافية وفنية على المستويين الوطني والدولي، وتعزيز إشعاعها من خلال استقطاب فنانين ومبدعين وجمهور من مختلف جهات المملكة وخارجها، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بالمنطقة.

وتأتي هذه الدورة لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فضاء للترفيه، بل رافعة للتنمية ووسيلة لتعزيز قيم الانفتاح والتسامح والتعايش، وجسراً يربط بين الأجيال، ويجعل من التراث مصدراً لإلهام الإبداع وصناعة المستقبل.

وبهذة الروح، يدعو مهرجان الراي للشرق جميع عشاق ومحترفي الموسيقى والفنون والثقافة إلى المشاركة في هذا الموعد السنوي، الذي يجسد حيوية جهة الشرق ويجعل من وجدة، على مدى أربعة أيام، فضاء مفتوحاً للإبداع والاحتفاء بالفن والحياة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق