جماعة وجدة “فْدَار غَفْلُون” والكلاب الضالة مازالت تنتشر بشكل كبير في وجدة

28 أكتوبر 2025
جماعة وجدة “فْدَار غَفْلُون” والكلاب الضالة مازالت تنتشر بشكل كبير في وجدة

مازال مشكل انتشار الكلاب الضالة عبر مجموعات، وسط الأزقة والشوارع، خصوصا بحي الأندلس بمدينة وجدة، وبالضبط قرب مسجدي الفجر والبوراق، مصدر إزعاج كبير، مما يثير خوفا ورعبا كبيرين في صفوف الساكنة على اختلاف مستوياتهم العمرية، سيما الأطفال الذين يقصدون المدارس في وقت مبكر، إلى جانب مرتادي المساجد لأداء صلاة الفجر”.

وأكد أحد قاطني حي الأندلس، في تصريح للجريدة، أن الكلاب الضالة تجوب حي الأندلس والشوارع والأزقة طوال النهار وفي الليل، مبرزا أن ذلك يشكل مصدر ضرر كبير، خاصة على مرتادي المساجد لأداء صلاة الفجر، وللأطفال الذين يقصدون المؤسسات التعليمية مشيا على الأقدام.

كما وجّه نداء إلى المسؤولين ومدبّري الشأن المحلي من أجل التدخّل الفوري والعمل على إيجاد حل للظاهرة المقلقة التي تقضّ مضاجعهم.

مشهد يتكرر من شارع إلى آخر، تتجول عشرات الكلاب بحرية، والمخيف هو أنها غير معقمة ولا ملقحة، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على الأطفال خاصة.

ويرى المواطنون أن ما يزيد من استفحال الظاهرة هو عدم قيام المصالح المختصة المتمثلة في مصلحة حفظ الصحة والمحافظة على البيئة بالجماعة الحضرية لوجدة، بالدور المنوط بها، فيما تؤكد جمعيات تعنى بالحيوانات أن الطرق المتبعة على الصعيد الوطني هي “بدائية”، ويجب اتباع أنماط حديثة لمحاربة الظاهرة.

خطورة انتشار الكلاب الضالة تتجلى أساسا في الأمراض والبكتيريات التي تحملها والتي قد تنتقل إلى الإنسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، على رأسها داء الكلب أو مرض السعار الذي ينتقل عن طريق العض ويؤدي سنويا إلى العديد من الوفيات في حالة عدم تلقي اللقاح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق