شكّل ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والحاجيات الضرورية اليومية، هاجس الجمعيات الخيرية، التي تبدأ، مع اقتراب شهر رمضان، استعدادها لجمع السلع المكونة لقفة الشهر الكريم التي تحتاجها العائلات المعوزة، وشرعت الكثير من الجمعيات في رحلة جمع التبرعات قبيل حلول شهر الصيام، لضمان تموين مستلزمات “قفة رمضان”..
وأبدت الكثير من الجمعيات الخيرية تخوفها من تراجع عمليات التبرع في ظل غلاء العديد من المواد الغذائية، لاسيما تلك الضرورية.
التحضير لعملية التضامن لشهر رمضان المعظم لسنة 2024، يكون ببعث روح التكافل والتآزر والتضامن طيلة الشهر، حيث يفتح مجال ذلك من خلال منح التراخيص لبعض الجمعيات من أجل مزاولة عملها الخيري الرمضاني.
الاستعداد لجمع قفة رمضان، كان مع بداية السنة الجديدة، وهذا لمواجهة أي طارئ في زيادة أسعار بعض السلع الضرورية، كل هذه الانشغالات من شأنها تعطيل مساعي الجمعيات خلال فترة قصيرة جاءت قبل رمضان الذي لم يبق له سوى شهر، في الوقت الذي تتراجع فيه، مساعدات ودعم المؤسسات الاقتصادية للجمعيات الخيرية، بسبب حالة الغلاء في الأسعار، وأيضا لكثرة المطالبين بالصدقات والتبرعات عبر التواصل الاجتماعي، وقنوات التبرعات غير معتمدة لبعض الانتهازيين، وعشوائية العمل الخيري خارج القنوات المنظمة.











































