تنامي ظاهرة الأفران الشعبية المتخصصة في “خبز الدار” تهديدًا حقيقيًا على صحة المستهلكين

25 أكتوبر 2024
تنامي ظاهرة الأفران الشعبية المتخصصة في “خبز الدار” تهديدًا حقيقيًا على صحة المستهلكين

عاد موضوع انتشار الأفران العشوائية المتخصصة في تحضير ما يسمى ب”خبز الدار” دون احترام المعايير القانونية ومعايير السلامة الصحية، ليُثير مخاوف جدية بشأن تأثيرها على صحة المستهلكين.

المخابز العشوائية، التي ظهرت في مختلف مناطق ومدن البلاد، لا تلتزم بمعايير الجودة المطلوبة، حيث تعتمد على طهي الخبز باستخدام الغاز ولهيب “الشاليمو” في درجات حرارة تتراوح بين 80 و120 درجة مئوية. في المقابل، يجب أن يتم طهي الخبز بشكل صحي داخل “بيوت النار” التي تصل درجات حرارتها ما بين 200 و300 درجة مئوية.

كما أن الخبز الناتج عن هذه الممارسات يبقى مليئًا بالرطوبة، مما يشكل خطرًا على صحة المستهلكين على المديين المتوسط والبعيد.

علاوة على ذلك، تشكل هذه الأفران العشوائية تهديدًا حقيقيًا للمخابز التقليدية والعصرية، حيث تسببت في كساد وإفلاس العديد منها نتيجة المنافسة غير المشروعة.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يُثار فيها موضوع الأفران المتخصصة في “خبز الدار”، حيث سبق أن عبر العديد من أرباب المخابز المنضوين تحت لواء الفيدرالية المغربية لجمعيات أرباب المخابز والحلويات العصرية والتقليدية، عن تذمرهم من تنامي ظاهرة الأفران الشعبية التي باتت تشكل منافسًا وتؤثر على مداخيلهم، مما يعرض بعضهم للإفلاس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق