وجدة7: فكيك
نذكر اليوم قول الشاعر، عيد باي شيء عدت يا عيد ….ابما مضى أم لأمر فيك تجديد. ونحن نقول لا جديد تلمسه الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدرة من واحة فجيج حتى لا نقول إقليم فجيج.
فبعيدا عن الاحتفالات الرسمية التي عودنا المجلس البلدي والسلطة المحلية إقامتها في الماضي القريب احتفالا بيوم المهاجروغابت هذه السنة بالمرة، وبعيدا عن عملية مرحبا التي تطبل لها قنوات الدولة بشكل مبالغ فيه، فإن الجالية المغربية الحاضرة اليوم بمدينة فجيج تحتفل هذه السنة بيوم المهاجر بطعم خيبة الأمل، من أي أفق سيجعل الدولة تهتم بهذه الفئة وما لها من انتظارات لأنها الفت أن تجعل من هذا اليوم مناسبة للحوار والتواصل مع المسؤولين.
وهذا يضاف الى الصفعة الأخرى التي تلقتها جالية الإقليم المقيمة بالخارج، إذ عرضت على وزير الخارجية مشروع مهرجان يقام هذا الصيف بواحة فجيج إلا أن سيادته لم يكلف نفسه حتى عناء الرد عن الطلب بالقبول أو الرفض وبالأحرى أن يستجيب. فعن أي عيد أو يوم سنتحدث !؟











































