نجح محمد هوار الشاب الأربعيني، خلال الانتقالات الصيفية، في ضخ دماء جديدةفي مولودية وجدة، فالرجل الذي اختير في بداية سنة 2018 رئيسا جديدا لفريق مولودية وجدة، والذي قاد الفريق خلال توليه رئاسته، إلى العودة إلى أحضان الكبار، بعدما استثمر ماله وفكره وتجربته المهنية من اجل تحقيق هدف مدينة بأكملها.
ينتمي محمد إلى عائلة هوار صاحبة مؤسسة هوار للأشغال العمومية، بل يعد واحدا من الأطر العليا في هذه المقاولة الرائدة وطنيا وقاريا في أشغال وبناء القناطر والسدود وغيرها من البنيات التحتية.
بمجرد تعيينه رئيسا لسندباد الشرق تغير معالم الفريق الذي تحول إلى فريق بفكر مقاولاتي، ضخ هوار المال وجلب أطر مناسبة للفريق لعل وعسى ينجلي نهائيا فكر القسم الثاني من قاموس الفريق.
يدرك محمد هوار أن ترأس الفريق للولاية الثانية ليس بالمهمة السهلة، فالفريق الذي يعد أول نادي مغربي يفوز بكأس العرش، غاب عن منصات التتويج، سنة 1975 هي الأخيرة مع للفريق مع الألقاب.
ينتمي هوار إلى الرؤساء الشباب المتأثرين بالاحتراف الأوربي، القائم على التتويج وتكوين لاعبين وبيع وانتداب وفقة معادلة رابح رابح، فهل يعيد محمد هوار المشجع السابق للمولودية بناء سندباد الشرق من جديد وفق تصميم قائم على اللاعودة إلى الأقسام الأخرى.











































