بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة.. زيارات ميدانية وورشات تحسيسية وحملات نظافة بالموقع البيولوجي لمصب ملوية

7 فبراير 2024
بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة.. زيارات ميدانية وورشات تحسيسية وحملات نظافة بالموقع البيولوجي لمصب ملوية

بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمناطق الرطبة نظمت عدد من المؤسسات الجامعية منها كلية الآداب والعلوم الانسانية والمدرسة العليا للتربة والتكوين بجامعة محمد الأول بوجدةوجمعيات المجتمع المدني بجهة الشرق منها فضاء التضامن والتعاون بجهة الشرق،جمعية ملوية للبيئة والتنمية برأس الماء،التجمع البيئي لشمال المغرب وجمعية أصدقاء البيئة بوجدة، بدعم مالي من مؤسسة هانس زايدل، ندوات علمية وزيارات ميدانية وورشات تحسيسية وحملات نظافة بالموقع البيولوجي لمصب ملوية لفائدة تلاميذ النادي البيئي التابع لثانوية رأس الماء وطلبة الماستر جيوماتية بكلية الآداب والعلوم الانسانية وطلبة النادي البيئي والماستر والدكتورة بالمدرسة العليا للتربة والتكوين بجامعة محمد الأول بوجدةأيام 01 ، 02، 3 و04 فبراير 2024.

ففي 2 فبراير من كل سنة، تحتفل الإنسانية باليوم العالمي للأراضي الرطبة بهدف زيادة الوعي بالأهمية الكبيرة للأراضي الرطبة في حياة الإنسان ووظائفها الحيوية للتوازن البيئي لكوكب الأرض. يعتبر هذا اليوم العالمي أيضًا فرصة للتذكير بدور هذه المناطق الرطبة وارتباطها برفاهية وصحة الانسان.

تعتبر الأراضي الرطبة خزانًا للتنوع البيولوجي، عرضة للتدهور الذي يتطلب إجراءات لاستعادتها ووقف ضياعها. نتيجة للتغيرات المناخية وندرة التساقطات المطرية تواجه البشرية بشكل متزايد أزمة مياه عذبة خطيرة تهدد الكوكب وسكانه. نستهلك اليوم مياه عذبة أكثر مما تستطيع الطبيعة تعويضه، ونحن ندمر النظام البيئي الذي تعتمد عليه المياه وترتبط به الحياة كلها وخاصة الأراضي الرطبة.

تحتاج الأراضي الرطبة إلى صبيب بيئي معين لتغذية النظم البيئية الموجودة في هذه المناطق. نعيش حاليًا على نطاق عالمي وكذلك وطني وإقليمي من الإجراءات التي يتم تنفيذها بهدف تجفيف بعض الأراضي الرطبة إما لتحويل مياهها لاستخدامات للري الزراعي أو غير ذلك مثل التوسع الحضري على حساب هذه المناطق الرطبة مما أدى الى ضياع أكثر من 70٪ من الأراضي الرطبة على صعيد الكوكب خلال القرن الماضي.

شعار عام 2024 يسلط الضوء على ارتباط رفاهية الإنسان بصحة المناطق الرطبة. نحن في حاجة ملحة لإعطاء الأولوية لاستعادة الأراضي الرطبة. ويجب اتخاذ إجراءات لإعادة إحياء واستعادة الأراضي الرطبة المتدهورة.

تختفي الأراضي الرطبة بمعدل أسرع ثلاث مرات مناختفاء الغابات وقد تدهور أكثر من 35٪ منها أو اختفى منذ عام 1970. ومن الضروري عكس هذا الاتجاه.

المناطق الرطبة في حاجة ماسة لتدفق بيئي معين لتغذية النظم البيئية الموجودة في هذه المناطق. نعيش حاليًا على نطاق عالمي وكذلك وطني وإقليمي من الإجراءات التي يتم تنفيذها بهدف تجفيف بعض الأراضي الرطبة إما لتحويل مياهها لاستخدامات للري الزراعي أو غير ذلك مثل التوسع الحضري على حساب هذه المناطق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق