ضمن حركة دبلوماسية واسعة ونوعية أوردت تفاصيلها اليوم الجمعة 11 سبتمبر منصة “TSA Algérie”، وشملت إنهاء مهام أو إعادة تعيين العديد من السفراء والقناصل الجزائريين، أنهت الجزائر مهام قنصلها في مدينة وجدة، هشام فرحاتي، وتم توجيهه لشغل منصب جديد في لندن، دون الإعلان عن خلف له في المغرب ضمن قائمة التعيينات الجديدة التي قررها الرئيس عبد المجيد تبون.
وكان هشام فرحاتي قد عُين قنصلاً للجزائر بمدينة وجدة في مارس 2024، في وقت كانت فيه العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط مقطوعة بالفعل منذ زهاء ثلاث سنوات.
وبينما أنهى تبون مهامه في المغرب، لم يتم إبعاد الدبلوماسي بل رُقي إلى منصب قنصل عام في العاصمة البريطانية لندن.
ولم تتضمن قائمة التعيينات الجديدة اسم أي قنصل جديد في وجدة، بينما شملت تعيين ثلاثة قناصل عامة جدد: إبراهيم شنوف في ليون، ومحمد سحنون في بروكسل، وهشام فرحاتي في لندن.
ومع ذلك، لا يعني رحيل القنصل أن الجزائر قامت بإغلاق قنصليتها بوجدة، إذ لم يشر أي نص رسمي إلى إغلاق التمثيلية القنصلية، والتي يمكنها مواصلة تسيير شؤونها الإدارية في انتظار تعيين مسؤول جديد. كما أن القنصل العام بالدار البيضاء، بلغيث جودي، الذي عُين بالتزامن مع فرحاتي سنة 2024، لم يُدرج اسمه ضمن المسؤولين المعنيين بهاته التغييرات.
يُذكر أنه رغم قطع العلاقات الدبلوماسية الذي أعلنته الجزائر من جانب واحد في غشت 2021 وسحب السفراء، حافظ المغرب والجزائر على عمل القنصليات لضمان المعاملات والإجراءات الإدارية لمواطنيهما. ويأتي سحب قنصل وجدة ليدع هذا المنصب شاغراً دون البديل المعلن عنه، في ظل غياب أي مؤشرات على تقارب سياسي بين البلدين الجارين.









































