“وَاشْ” وجدة هي ليل الفرنسية

4 مايو 2024
“وَاشْ” وجدة هي ليل الفرنسية

ساحة ليل الكائنة بشارع المسيرة، عبارة عن رصيف متوسط الحجم به حائط مزركش وأعمدة كهربائية تضيء على نفسها، دشنت مند سنوات بحضور عمدة مدينة ليل الفرنسية مارتن أوبري و الوفد المرافق لها، وأقيم حفل كبير على شرفها بفلوس الشعب ذهابا وإيابا، لتصبح هده الساحة توأمة مدينة وجدة مع مدينة ليل الفرنسية.

الغريب في الأمر أن هذه الساحة تحولت مع مرور السنين، إلى مرتعا لكل تلميذ و تلميذة من الثانويتين المجاورتين لها، الذين لم يرق لهم حضور الحصص الدراسية ليتم اللقاء في هذه الساحة باعتبارها مكان خال من المارة وآمن، أما في الليل وخاصة في فصل الصيف هي ملاذ المتعاطين للمخدرات والشمكارة، فهذه هي التوأمة و إلا فلا.

هذه التوأمة مع مرور السنيين لم تعد على المدينة بشيء وإنما عادت على التلاميذ الذين لم يجدوا مكان للاختلاء بالحبيبة.

فبقدر ما يبكي و يدعو للحصرة على ما أصبحنا نعيشه في زمن التسيب و سوء التدبير و التسيير و القرارات العشوائية بدأنا نضحك عن قصص و حكايات اخترعها منتخبون سابقون سميت توأمات، فالتوأم هما اللذان يتشابهان بشكل كبير، فما الشبه مثلا بين وجدة وليل، وما الشبه مثلا بين الجهة الشرقية وجهة شمباني أردن أو إكس بروفونس و غيرها. فبين وجدة و ليل مسافات وفوارق في كل شيء.

والحقيقة أن هذا أسلوب جديد لتبذير المال و استغلال الفرص لتبادل الزيارات و الترفيه فليس هناك أي أمر جدي عاد على ساكنة المدينة من هذه التوأمة بالنفع، فماذا استفادت الساكنة من هذه المدينة الفرنسية معقل الاشتراكيين؟.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق