على إثر الحرارة المفرطة التي تعرفها الجهة الشرقية، وخصوصا مدينة وجدة، أصبحت المكيفات الهوائية بجميع أنواعها ضمن قائمة المشتريات التي تتصدر الحركة التجارية بمجوعة من المحلات الخاصة ببيع الأجهزة المنزلية، ويتم كل يوم تسجيل أرقام مهمة في بيع هذه المكيفات وكذا المروحيات الهوائية للتخفيف من شدة الحرارة.
وظلت ثقافة استعمال المكيفات الهوائية في المنازل في مدينة وجدة في عداد الكماليات لسنين طويلة، بحكم مناخها الجاف، إلا أن هذه الأجهزة الملطفة للجو أضحت اليوم ضرورة شبه ملحة في كل بيت، خصوصا مع عوامل الاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة في الآونة الأخيرة.
وتعد المكيفات الهوائية أكثر فعالية من المروحيات الكلاسيكية، لقدرتها على التبريد، لدرجة تشعرك أحيانا بانتعاشة فصل الربيع قبل حلوله إلا أن الأطباء يحذرون من الاستعمال المفرط لها، لأنها قد تتسبب في صداع الرأس والمفاصل وأمراض الحساسية والتهابات الجهاز التنفسي.
كما أن عملية التكييف تدفع الإنسان لقلة الحركة والبقاء في أماكن مغلقة، ما يؤدي إلى ضبط حرارة الجسم على درجات منخفضة طوال الوقت، وهذا يمنع حرق الدهون الزائدة في الجسم.
ويبدو أن زبائن المكيفات الهوائية من الطبقات المتوسطة لا يولون اهتماما كبير لمثل هذه الأعراض، لأنهم، ببساطة، لا يستعملون إلا المروحيات العادية، التي لا يتعدى ثمنها 250 درهما، وهي “مكيفات” متنقلة وسهلة الاستعمال، ويمكن نقلها من زاوية لأخرى من البيت، حسب الرغبة أو الضرورة.











































