يبدو أن معاناة المغاربة مع موجة الغلاء لا تزال مستمرة، إذ ما إن تسجل مادة استهلاكية معينة زيادة في أسعارها، حتى يتم تسجيل زيادات في مواد أخرى. حيث تشهد أسعار بيع الأسماك في أسواق مديتة وجدة هذه الأيام ارتفاعا ملحوظا، ما أثار استياء في صفوف الوجديين.
وتجاوز بيع سمك السردين في الأسواق الشعبية وبالأحياء 20 درهما للكيلوغرام، كما أن ارتفاع أسعار السمك، حال دون تمكن أغلب الأسر المغربية من اقتنائه نظرا لتضرر قدرتها الشرائية جراء الزيادات المتتالية.
فبالرغم من توفر المغرب على واجهتين بحريتين، إلا أن أسعار السمك ليست في متناول كل المواطنين، وخاصة الطبقات المتوسطة والهشة وذوي الدخل المحدود.
واضطر الكثير من المواطنين إلى العودة إلى منازلهم دون اقتناء الأسماك، خصوصا نهاية الأسبوع، بالنظر إلى ارتفاع أسعارها، أو اقتناء كمية قليلة عكس ما كان يتم في وقت سابق. في حين مجموعة من المهنيين توقفوا عن العمل منذ أيام، نظرا لارتفاع ثمن الصندوق بشكل لافت للانتباه، وهو ما سيجعل السلع تبور، على اعتبار أن الزبائن سيرفضون اقتناءها بثمن مضاعف عما تعودوا عليه.











































