مدافئ بدرجة قنابل موقوتة في الأسواق

10 ديسمبر 2021
مدافئ بدرجة قنابل موقوتة في الأسواق

تعتبر “المدفئة” مصدر الشعور بالدفء في فصل الشتاء البارد، ولكنها أضحت كذلك، مصدرا للخوف والهلع، في ظل ما تسجله مصالح الوقاية المدنية يوميا من حالات اختناق في البيوت جراء تسرّبات غاز أحادي أكسيد الكربون، القاتل الصامت الذي أباد عائلات بأكملها وحصد أرواحا كثيرة.

وبات اختيار المدفئة أثناء شرائها صعبا جدا بسبب بحث المواطن عن الجمع بين الجودة والسعر المناسب للحصول على منتج أكثر أمنا، وأقل خطرا، في ظل محدودية الإمكانيات المادية وانهيار القدرة الشرائية.

وغالبا ما يزيد الإقبال على شراء أجهزة التدفئة مع حلول فصل الشتاء، ويكون ذلك مصحوبا في الغالب بمخاوف لما تسببت فيها الحوادث المتكررة والمتزايدة لاختناقات الغاز في البيوت، حيث تحوم الشكوك حول سلامة هذه الأجهزة وتفادي المغشوش منها.

ومع موجة البرد التي تعرفها بلادنا منذ شهر نوفمبر الماضي، تعرف المحلات الخاصة ببيع هذا المنتوج، انتعاشا ملحوظا في بيع أجهزة التدفئة سواء مدافئ الغاز، أو المدافىء الكهربائية، حيث ملئت أكبر المحلات بهذه الأجهزة، وازدهرت تجارتها مقارنة بالسنة الماضية، بعد أن تكبد تجار هذا المنتوج خسائر مالية جراء الغلق بسبب إجراءات جائحة كورونا.

وعلى قدر وجود أنواع وماركات متعددة لمدفئات الغاز، فإن المدفئات الكهربائية تنوعت واختلف في أحجامها وأشكالها، وعرفت أسعار هذه الأجهزة ارتفاعا محسوسا في أثمانها. ويعمل الكثير من المفضلين لهذا النوع من المدفآت على مبدإ “نضمن الدفء بعيدا عن أحادي الكربون، ولا تهمنا فاتورة الكهرباء”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق