حطت القافلة الجهوية المخصّصة لعرض والتعريف بالنظام الجديد للدعم الموجّه إلى المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة الرحالَ، اليوم الثلاثاء بوجدة، في أول محطة لها على صعيد جهة الشرق.
ويندرج إطلاق القافلة، المنظمة بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار، في إطار التعريف بالنظام الجديد للدعم الموجّه إلى المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، والذي أطلقته وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وذلك في إطار تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار.
في كلمة بهذه المناسبة، أبرز المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، رشيد الرامي، أن هذه المبادرة تأتي انسجاما مع الدينامية الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز النسيج المقاولاتي، وتشجيع المبادرة الخاصة، وجعل الاستثمار رافعة حقيقية لخلق فرص الشغل وتحقيق التنمية الترابية.
وأوضح أن هذا الدعم له أهداف متعددة، منها إبراز مؤهلات الجهة والقطاعات المرتبطة بها، وكذا خلق مناصب شغل قارة ودائمة، تقليص التفاوتات المجالية، وكذلك تسهيل التمويلات وتوفيرها لفئة من الشركات والمقاولات التي تمثل أغلب النسيج الإقتصادي للجهة.
واعتبر أن النسيج المقاولاتي يعد “المحرك الأساسي للتنمية الترابية”، مبرزا أن هذه الدينامية ستتواصل عبر مختلف أقاليم وعمالات الجهة، بهدف تقريب الاستثمار من المجال الترابي، وتوفير رؤية أوضح لحاملي المشاريع، والمساهمة في جعل الجهة أكثر جاذبية وشمولية وخلقًا للفرص.
وتميز هذا اللقاء بتقديم عرض حول فرص الاستثمار ومؤهلات الجهة، إضافة إلى الأهداف والآليات المعتمدة ضمن النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة.
يذكر أن نظام الدعم الجديد، الذي يقدم دعما ماليا يتيح للمقاولات الاستفادة من منحة قد تصل إلى 30% من مبلغ الاستثمار المؤهّل، يتكون من ثلاثة أنواع من المنح، أولها منحة مرتبطة بنسبة التشغيل بهدف تشجيع إحداث مناصب شغل قارة، ثم منحة ترابية تُقدم للأقاليم والعمالات الأقل جاذبية في إطار العدالة الترابية، وأخيرا منحة موجّهة للأنشطة ذات الأولوية.










































