بات عدد من الفلاحين في مدينة بركان قلقين ومتخوفين في ظل قلة التساقطات المطرية لهذه السنة من أن يكون الإنتاج قليلا، وهو ما سيؤثر على مصالحهم مقارنة مع السنوات الفارطة
يؤكد الفلاحون، أن هذه السنة “في ظل قلة الأمطار وتأخرها، فإن معاناة الكثيرين خاصة الذين خاضوا المغامرة وقرروا زراعة الكليمانتين ستتضاعف، لا سيما في ظل قلة المياه بالمركب المائي لملوية”.
على الرغم من أن الأمطار هطلت مؤخراً في جميع أنحاء البلاد، إلا أن بركان لم تشهد أي أمطار.”
نتيجة لذلك، كان على المزارعين في الموسم السابق حسب منصة “فريش بلازا” التعامل مع كميات أقل، وأحجام أصغر، ومخاوف بشأن الجودة، ونهاية حملة مبكرة أكثر من المعتاد.
أما بالنسبة للموسم المقبل، يقول محمد سعيدي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيرجير دومين تاريفيت”: “كان علينا التركيز على الأراضي الأكثر وعداً من حيث الجودة وإزالة الباقي. لا يمكننا التعامل مع كل مساحاتنا في هذه الظروف. لذلك نتوقع نفس حجم الموسم السابق أو نصف موسم عادي، ولكن مع جودة جيدة للتصدير وتلبي معايير الأسواق المستهدفة.”
فيما يتعلق بالأحجام، فإن تأثير الجفاف واضح أيضاً. يقول سعيدي: “سنشهد تركيزاً في الأحجام 3 و4 و5، وأقل بكثير من 1 و2.”
على الرغم من هذه المشاكل في الإنتاج، سيكون التسويق أقل تعقيداً، وفقاً لسعيدي: “يمكننا الاعتماد على أسواقنا الحالية في الاتحاد الأوروبي وروسيا. الأحجام أصغر بالفعل، لكنها تتناسب مع تفضيلات المستهلكين. في هذه الأسواق، تُعرف كليمنتيناتنا جيداً وتُنتظر بفارغ الصبر.”
بالرغم من الأزمة التي تضرب “الكليومنتين” منذ السنة الفارطة، فإنه لا يزال يحظى بمكانة كبيرة لدى الدول الأوروبية والأسيوية، التي تقوم باستيراد كميات كبيرة منه.
هناك من يصدر ما يزيد عن ثلاثة آلاف طن سنويا إلى أسواق عالمية مختلفة، بالرغم من قلة الإنتاج هذه السنة خلاف السنوات الماضية.
كما أن السوق الروسية تعتبر، في هذه الآونة، أهم سوق تستورد “الكليمانتين” البركاني، إذ إن غالبية الفلاحين يقومون بالتصدير إلى هذا البلد الأسيوي.
ولا يقتصر الأمر فقط على روسيا، دولا عربية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستورد هذه الفاكهة، إلى جانب دول أوروبية وكندا.











































