بعدما ارتفعت أسعاره إلى 25درهما للكيلوغرام الواحد، أطلق نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة اقتناء واستهلاك الدجاج (الرومي).
وجاء في أحد المنشورات إشارة إلى أنه إذا التزم الناس بعدم شراء الدجاج ما بين 10 الى 20 يوما، فإن سعره سينخفض.
ويضيف المنشور الداعي إلى المقاطعة أن مدة تسمين الدجاج تتم خلال 45 يوما، يعني أن الدجاج الذي يباع في السوق سعره لا يتعدى 50 يوما.
ويضيف المنشور أن “سلسلة تفقيس بيض فراخ هاد النوع من الدجاج وتزويد المنتجين به إضافة الى الكوري (مكان تربية الدجاج) مملوئين حاليا عند اصحابهم ومحلات الجزارة (محل بيع اللحم ) مملوئين أيضا ….
يعني مقاطعة شراء هاد الدجاج سيجعل السلسلة كاملة تتوقف.. الجزار غادي يبقا عندو غادي يكبر الفرخ وغادي يشوفو كيستهلك بلا فائدة غادي يضطر يبيعو بأقل تمن ومغاديش يبقا يشري من عند السماسرة لي كيوصلوه ليه حتى للمحل.
وتأتي الحملة في وقت يعرف فيه استهلاك الدجاج ارتفاعا مع اقتراب فصل الصيف، فيما يشتكي منتجو الدجاج من غلاء الأعلاف.











































