أستاذ جامعي يتورط في قضية “الجنس مقابل النقاط” والمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين ينصب نفسه طرفًا مدنيا في القضية

13 سبتمبر 2021
أستاذ جامعي يتورط في قضية “الجنس مقابل النقاط” والمرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين ينصب نفسه طرفًا مدنيا في القضية

اهتزت كلية الحقوق بسطات، على وقع فضيحة من العيار الثقيل، بطلها أستاذ بشعبة القانون العام ومستشار جماعي بأبي الجعد، حيث يقوم هذا الأخير بابتزاز الطالبات وإجبارهن على ممارسة الجنس معه مقابل النقاط .

وتداولت عدد من الصفحات الفيسبوكية صور لدردشات ومحادثات على تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، توضح الطريقة التي يقوم بها من أجل إقناع الطالبات على ممارسة الجنس معه، على التوسط لهنّ، عند أساتذة آخرين، بغية منحهم النقط التي يرغبون فيها.

المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، دخل على خط القضية، وأعلن في بلاغ له، أنه اطلع  بألم و حسرة  على ما صدر  بإحدى  المواقع الإلكترونية المغربية ، بخصوص أحد الأساتذة الباحثين بجامعة الحسن الأول بسطات من تلاعب مفترض بمصير طلاب علم و معرفة،  بلغت حد استغلال وظيفته الشريفة ضد الطالبات  بمنطق  ” الجنس مقابل النقط “، و المعزز بتبادل رسائل نصية قيل إنها صادرة من هاتف الأستاذ موضوع  الاتهام . 

واعتبر المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين أن هذا الموضوع  يمس بسمعة أسرة التعليم العالي، وبالمؤسسة، والجامعة و الوطن، و أن هاته الشبهة تسيء لكل الأساتذة الباحثين و تضر بسمعتهم أمام المجتمع و الرأي العام و قد يتسرب الأمر إلى أفراد العائلة، مؤكدا على أن هذا النوع من الأحداث،  و التي  تقع اليوم في بعض المؤسسات في تصرفات غير محسوبة العواقب من طرف البعض القليل من الأساتذة الباحثين “الفاقدين للتجربة ” أو الذين ابتلوا بمثل هاته الأخلاق” يحط من أدوار و رسائل التعليم العالي و يضرب المنظومة في قلبها.

وأعلن المرصد في بلاغ له، أنه قرر التنصيب طرفًا مدنيا في تحقيقات النيابة العامة بسطا وكل ما قد ينتج عن هذا الملف من تبعات و معطيات.

ودعا المرصد في ختام بلاغه، وزارة التعليم العالي ورئاسة الجامعة المعنية إلى فتح تحقيق في الموضوع ،و إخبار الرأي العام و الجامعي بنتائجه، وقته العامة بفتح تحقيق تحصينًا لسمعة أسرة التربية و التكوين وطنيًا و خارجيًا .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق