محمد هوار يغادر “الحمامة” ويعمّق نزيف حزب أخنوش بعد استقالته من الأحرار

منذ 3 دقائق
محمد هوار يغادر “الحمامة” ويعمّق نزيف حزب أخنوش بعد استقالته من الأحرار

بعد أسابيع من مؤشرات على توتر تنظيمي داخل الأحرار بجهة الشرق، خصوصاً في وجدة، أعلن محمد هوار النائب البرلماني عن دائرة وجدة أنكاد وعضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار،، استقالته رسمياً من الحزب ومن مختلف هيئاته التنظيمية والموازية، في خطوة تفتح الباب أمام انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبيل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
وجاءت استقالة هوار، وفق الوثيقة التي وجهها إلى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤرخة في 2 شتنبر 2026، حيث أكد فيها أنه «يتقدم باستقالته من الحزب ومن جميع هيئاته المركزية والمحلية ومن تنظيماته الموازية»، مرجعاً ذلك إلى «المسؤوليات الانتدابية التي يتحملها بتركيبة الحزب»، مع الاستناد إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، وخاصة المادة 22 منه.


ولا تبدو استقالة هوار مجرد مغادرة لعضو حزبي في ظرف عادي، بالنظر إلى الموقع الذي شغله الرجل داخل التنظيم، وإلى حضوره الانتخابي والسياسي بمدينة وجدة، فضلاً عن كونه كان من أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بالتجمع الوطني للأحرار في جهة الشرق خلال السنوات الماضية.
واللافت في حالة هوار أن الرجل نفسه كان، قبل سنوات، أحد أبرز الوجوه التي ساهم الأحرار في استقطابها من صفوف الأصالة والمعاصرة. فقد كان انتقاله إلى «الحمامة» جزءاً من موجة استقطاب واسعة عرفتها جهة الشرق قبيل انتخابات 2021، حين تمكن التجمع من جذب عدد من الوجوه والمنتخبين البارزين المحسوبين على “البام”.
واليوم، تنقلب الصورة السياسية في الاتجاه المعاكس، إذ إن هوار، الذي دخل البرلمان بألوان التجمع الوطني للأحرار عن دائرة وجدة أنكاد، يغادر الحزب نفسه نحو الأصالة والمعاصرة، في واحدة من أكثر حالات «الهجرة السياسية» دلالة على إعادة ترتيب الخريطة الانتخابية بجهة الشرق.
حيث سبق لهوار أن أعلن مغادرته مهمة المنسق الإقليمي للحزب، كما برز اسمه ضمن الوجوه التي غابت عن عدد من اللقاءات التنظيمية التي عقدتها قيادة الحزب بالجهة استعداداً للاستحقاقات المقبلة. 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية
موافق